أكّدت وزارة الاسرة والمرأة والطفولة و كبار السن اليوم السبت 20 نوفمبر 2021 بمناسبة احياء اليوم العالمي للطفل أنّها ستنطلق في مشروع “الروضة العمومية” بعد استكمال الاجتماعات التشاورية مع الأطراف المتدخلة. و ابرزت انها “تعمل مع شركائها على وضع اللمسات الأخيرة للسياسة العمومية المندمجة لوقاية الأطفال وحمايتهم” و التي قالت انها “تهدف الى توفير بيئة حامية من كلّ أشكال الانتهاكات استنادا الى إطار قانوني مُناسب وخدمات متعدّدة القطاعات جيّدة ومُتاحة، و هو ما يحتّم علينا مراجعة المنظومة المؤسساتية الحالية حتى تصبح أكثر نجاعة وفاعلية”.

و اكّدت الوزارة في بيان صادر عنها اليوم أن “مسألة حماية حقوق الطفل تمثل إحدى مجالات العمل التي تحظى بأولويتها” معتبرة ان اليوم العالمي للطفل هو “مناسبة سانحة لتجديد التزام الدولة بدعم مكتسبات الاطفال واحترام تعهداتها الدولية ذات العلاقة بحقوق الطفل وحرصها الثابت على تفعيلها عبر مختلف السياسات والاستراتيجيات والبرامج وذلك وفق مقاربة تشاركية مندمجة مع جميع الفاعلين من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص مع حرصها الدائم على تشريك الاطفال باعتبارهم أصحاب مصلحة ومحرك التغيير الاجتماعي والقلب النابض في المجتمع”.

و شدّدت على “عزمها تعزيز دور القطاع العمومي في مرحلة التربية ما قبل المدرسيّة بشكل يضمن المساواة في الحق في هذه التربية باعتبار أهمية عامل التنشئة في تكوين قدرات الطفل ومهاراته وأيضا لدور التربية قبل المدرسية في التحصين من الفشل الدراسي ومن ظاهرة التسرب المدرسي في ما بعد”.

و اشارت الوزارة الى انها انطلقت ” في تشجيع رياض أطفال البلديات للعودة إلى النشاط” وإلى أنها ستنطلق في مشروعها حول “الروضة العمومية” بعد استكمال الاجتماعات التشاورية مع الأطراف المتدخلة. وأضافت ” يمثل تعزيز تدخل القطاع العمومي حلا أساسيا لمقاومة ظاهرة فضاءات الطفولة العشوائية من جهة وتعميم التربية قبل المدرسية على جميع الأطفال التونسيين وتجاوز نسبة التغطية المتواضعة الحالية من جهة ثانية”.

 ولفتت إلى أن “واقع الطفولة اليوم بشكل عام يعرف عديد الظواهر السلبية على غرار الاستغلال بكافة أشكاله” مبرزة انها ” ظواهر أسهمت في انتقال العنف إلى فئة الأطفال حيث بدأ العنف يميز السلوك الاجتماعي لبعض الأطفال” متابعة “اعتبارا لخطورة هذا المؤشر فإن الوزارة تدعو إلى تكاتف جهود كافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية من أسرة ورياض أطفال ومدارس وجمعيات ووسائل إعلام وغيرها لمقاومة ثقافة العنف عبر استعادة القيم الضامنة للتماسك وللاعتراف والتقدم”.

و دعت إلى “فتح نقاشات علمية موضوعية معمقة حول مشاكل الطفولة بكل جرأة ومسؤولية” مجددة تأكيدها على ” أهمية قطاع الطفولة في تونس” وإصرارها على “معالجة مشاكله وتعزيز المكاسب المنجزة”. وجددت”الإعلان عن مناصرتها جميع قضايا الطفولة في العالم وعزمها الثابت على مقاومة كل أشكال التهديد والتمييز”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *