أكّد الخبير في التنمية صغير الصالحي، اليوم الجمعة 19 نوفمبر 2021، أنّ مشكلة البطالة في تونس هي  مشكلة اقتصاد سياسي لأنّ الاقتصاد في تونس غير منتج ، و الدولة خيّرت الحفاظ على مصالح المجموعات النافذة، و حتى حكومة لم تغير من هذه السياسة، وفق تعبيره.

و أضاف الصالحي  في تصريح اذاعي ، أنّ الارتفاع الذي طرأ على نسبة البطالة كان منتظرا ولم يكن مفاجئا مشيرا إلى أنّ هذه النسبة تعتبر في النسق العادي للأشياء، وفي نسق الإنسجام مع الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية، حسب تقديره.

و قال:”نحن في تدهور كبير للوضع الاجتماعي وارتفاع نسبة البطالة هي أحد أوجه هذا التدهور”، معتبرا أنّ هذه المشاكل ظرفية  مرتبطة أساسا بجائحة الكوفيد و الأزمة السياسية الحاصلة ، و يمكن لأي بلد أن يواجهها، وفق قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *