انعقدت الجمعة 22 أكتوبر 2021 جلسة عمل بمقر الوزارة حول ” الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي” بإشراف وزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي و بحضور رئيس الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي محمد الخويني وممثلي الإدارات الفنية.

وخصصت الجلسة لعرض أهم تدخلات الاتحاد لا سيما الاستعدادات لموسمي الخريف و الشتاء و التطرق لمشاغله و بحث سبل مزيد تدعيم الشراكة بين الوزارة و هذه المنظمة العريقة.

و أكد الوزير إنه إلى جانب المجهود التضامني الهام للاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي فلابد من التوجه نحو اعتماد مقاربة إدماجية، تنموية للفئات الضعيفة وللشباب العاطل عن العمل تراعي خصوصيات كل الفئات والجهات و بما يتوافق و الرؤية الجديدة لبناء تونس.

و دعا الوزير إلى توسيع دائرة الانتشار الجغرافي للاتحاد ليشمل كل المحليات قصد تقريب الخدمات لمستحقيها وتأمين سرعة التدخل لفائدتها.

و في سياق دعم الشراكة بين الطرفين تم الاتفاق على ضبط تصور مشترك يهدف الى اصلاح مراكز الرعاية الاجتماعية وذلك في أجل أقصاه شهر مارس المقبل.

و من جهته، أكد محمد الخويني رئيس الاتحاد التونسي للتضامن أن المنظمة هي العضد الخيري للدولة مبينا البعد الإنساني والتضامني اللذين يميزانها مجددا استعدادا الاتحاد المتواصل الى معاضدة مجهودات الوزارة وتعزيز برامج التعاون المشترك.

و من المنتظر عقد جلسة عمل بين وزارة الشؤون الاجتماعية و وزارة الاسرة و المرأة و الطفولة و كبار السن و ذلك في غضون الأسبوع المقبل للتباحث حول المسائل ذات الاهتمام المشترك و تذليل الصعوبات و إيجاد الحلول الملائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *