حذرت وزارة الشؤون المحلية والبيئة اليوم الأربعاء 15 سبتمبر 2021 من التداعيات الخطيرة للتغيرات المُناخية على مواردنا الطبيعية و منظوماتنا الايكولوجية والاقتصادية والإنتاجية.

و اعتبر وزير الشؤون المحلية والبيئة كمال الدوخ أنً مُجابهة المناخ بات يُمثل الرهان الأكثر استعجالية لا سيما في ظل ارتفاع معدلات الحرارة على مستوى الأرض ومُعدل تركيز الغازات الدفيئة بالغلاف الجوي اللذين يشهدان تسارعا غير مسبوق، لافتا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة واستعجالية للتخفيف من انبعاثات غازات الدفيئة من أجل بلوغ الحياد الكاربوني التًام في أفق 2050، و إقرار برامج أكثر نجاعة تضمن التأقلم والتقليص من تداعيات التغيرات المناخية على المستويات الدولية والإقليمية والوطنية والمحلية.

وأكًد الوزير من جانب آخر على أهمية عمل اللجنة الاستشارية الوطنية في مجال التأقلم مع التغيرات المناخية، والمهام المناطة بعهدتها وطنيا وقطاعيا، مشددا على ضرورة التبني الحقيقي لرهانات المناخ من قبل كل القطاعات، مثمنا المجهودات المبذولة في هذا الإطار لاستجابة أكثر فاعلية تتماشى وحجم الرًهانات التًي تُمثلها التًغيرات المُناخية في بلادنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *