اكد توفيق التومي رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين بقبلي، لدى تدخله الهاتفي اليوم الثلاثاء 14 سبتمبر عبر اذاعة نفزاوة اف ام و في حديثه عن الصعوبات التي يمر بها القطاع الفلاحي و موسم التمور بالجهة خاصة مع  عدم تحديد تسعيرة التمور و تخوف الفلاح من عدم احترامها في حال تحديدها اضافة الى مطالبة الفلاح بدعمه و تخفيض سعر الناموسية و البلاستيك ، ان غياب العمل الهيكلي المنظم و تفصي وزارة الفلاحة من القيام بدورها تجاه القطاع بالجهة اهم الاسباب التي خلفت الصعوبات .

و شدّد التومي انه و رغم المطالبة بتقنين التوسعات منذ سنوات لمساهمتها في تصدير المنتوج  الا انه تم تعطيل العملية بعد تسوية جزء منها نتيجة لقرارات مركزية لوزارة الفلاحة على حد قوله .

و عبّر المتدخل عن استيائه من الجلسة المنعقدة يوم 02 سبتمبر بمقر وزارة التجارة و بحضور مختلف الاطراف المعنية و المتداخلة ،التي كانت على حد تعبيره مجرد “ذر رماد على العيون ” مشيرا الى ان الجلسة لم تقم بتطبيق جملة من النقاط التي تم اقتراحها من قبل الاتحاد و من اهمها الالتزام بالتسعيرة  . 

و قد دعا رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين منظوريهم الى ضرورة المساندة و المعاضدة من خلال الضغط على الدولة لاتخاذ اجراءات فعلية لفائدة قطاع استراتيجي و مهم، مشيرا انه في حال عدم استجابة الدولة و التفاعل الايجابي فإن الفلاح سيخرج عن صمته بما انه اصبح مهددا في مورد رزقه .

و ختم التومي قائلا ان الاشكال في تونس يعود الى غياب الخطة الاستشرافية  و الاستراتيجية لمشاغل القطاع و غيره من خلال غياب ادارة تستشرف على حد قوله : 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *