اكد المنسق الجهوي لعملة الحضائر أمين علية الصغير ، في مداخلة لإذاعة نفزاوة اف ام  اليوم الجمعة 10 سبتمبر 2021 ، أنٓ غياب رئيس حكومة هو السبب الرئيسي لعدم نشر قوائم الإسمية للدفعة الأولى من العمال الذين تمت تسوية وضعياتهم المهنية. و أضاف عليّة الصغير أن عمال الحضائر حرموا من الزيادات التي أقرتها وزارة التنمية كما وقع استثنائهم من المنحة الإستثنائية التي أقرتها الدولة و هو ما سبّب احتقانا كبيرا لدى العمال.

و كشف المنسق الجهوي أن عملة الحضائر يتقاضون 496 دينار شهريا و هو أجر مخجل لا يلبي أبسط الضروريات المعيشية، و لا يضاهي ساعات العمل التي يعملون فيها والجهود التي يبذلونها، خصوصا مع الزيادات الجنونية في أسعار معظم الموادالإستهلاكية. و شدّد الصغيّر على أن ملف الخروج الطوعي لعمال الحضائر لا يزال يرواح مكانه و أغلب هؤلاء العمال في وضع غامض، لأنهم لا يعرفون مصيرهم، ولم يحصلوا على الوعود التي تم الاتفاق عليها، ولا على مبالغ التسوية المقدرة بعشرين ألف دينار. و تطالب التنسيقية الجهوية لعملة الحضائر بتنزيل اتفاق 20 اكتوبر 2020 والشروع في تسوية وضعيتهم المهنية على دفعات خاصة وان مجلس نواب الشعب قد صادق على تسوية وضعية العملة الذين تجاوز سنهم ال45 سنة. و يفوق عدد عمّال الحضائر في تونس 100 ألف عامل، وفق تقديرات المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعي. لكنّ العدد غير دقيق بحسب مراقبين، إذ يشهد ارتفاعاً أكبر كلما احتاجت الدولة في قطاعات عدّة إلى أشخاص يعملون وفق عقود محدّدة زمنياً قد تتجدد أكثر من مرّة.و هي آلية لجأت إليها الدولة قبل سنوات لاستيعاب اليد العاملة بهدف التخفيف من الاحتقان الاجتماعي وسدّ بعض الشغورات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *