أثار الخطأ الذي ارتكب خلال اليوم الثالث للتلقيح المكثف  بمركز التلقيح بسوق الاحد جدلا كبيرا في وسائل التواصل الإجتماعي ، بعد تداول تدوينات أولياء اتهموا فيها الإدارة الجهوية للصحة بقبلي بالتسبب في تعكر صحة أبنائهم بعد أن تلقوا جرعات مضاعفة من تلقيح “فايزر” و أبدى الأولياء تخوفهم من تأثيرات سلبية محتملة لهذا الخطأ وسط مطالبات برفع قضايا لدى المحاكم لمعاقبة المسؤولين عن هذه الحادثة.

 في هذا الإطار، استضاف برنامج “للحديث بقيّة” المدير الجهوي للصحّة بقبلي سمير مرزوق للردّ على الإتّهامات بالتقصير أثناء عمليات تلقيح الأطفال (الفئة العمرية بين 15 و 17 سنة) ، الأمر الذي سبّب أعراضا جانبيّة للعشرات منهم، و اعترف مرزوق بحدوث خطأ بشري في مركز التلقيح بسوق الأحد يوم 29 أوت الماضي و هو ما تسبّب في تطعيم 61 شابا دون إضافة المحلول. و أشار مرزوق إلى أنّ الإدارة الجهوية للصحّة بقبلي اتخذت جملة من الإجراءات فور تسجيل هذا الخطأ، أهمّها الإيقاف الوقتي لعمليات التلقيح بالمركز المذكور و التثبّت من كميات التلاقيح المستعملة و المتبقيّة وإحداث خلية يقظة بالمستشفى الجهوي بقبلي لمتابعة الوضعيّة الصحيّة للملقّحين.

كما أضاف المدير الجهوي للصحّة أنّه تم إعلام جميع الأطراف المتداخلة بهذه الحادثة فضلا عن فتح تحقيق في الغرض لتحديد المسؤوليات. و أبرز ذات المصدر أنّه في تواصل مستمر مع أولياء هؤلاء الأطفال، منوّها إلى أنّ جميع الملقحين بصحّة جيّدة ولم يعانوا من أعراض جانبية.

و شدّد مرزوق على أنّ أولويّة الإدارة الجهوية هي صحة الأشخاص ، منوّها إلى أنهم استأنسوا بآراء أهل الاختصاص للتعامل بنجاعة مع مثل هذه الوضعيّات.

By NEFZAWA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *