اصدر الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بقبلي امس الخميس 02 سبتمبر بيانا على اثر جلسة عمل تحضيرية منعقدة مع مصالح المندوبية الجهوية للتربية  للنظر في المسائل البيداغوجية  التقنية تم من خلالها الاعلان عن جملة من النقاط منها المطالبة بالزيادة في عدد اطار التدريس امام النقص الحاصل الذي اثّر على الموازنات البيداغوجية للاساتذة تزامنا مع الزيادة في عدد الفصول بالجهة  بحسب ما اكده عبد الله الغالي كاتب عام الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بقبلي في تدخله صباح اليوم الجمعة 03 سبتمبر عبر اذاعة نفزاوة 
و تجدر الاشارة في ما يلي الى ابرز النقاط التي وردت بالبيان :
_رفض الزيادة على النصاب بشكلها الحالي والتي اضرت بالاستقرار الاجتماعي للزملاء و بالاستقرار البيداغوجي للمؤسسات التربوية ،كما انها اغلقت ابوابا للنقل الداخلية وحرمت الكثير من الزملاء من حقهم في النقلة بعد سنوات من المعاناة
_الزيادة في عدد الفصول بالجهة يجب أن تواكبه زيادة في عدد الاساتذة تغطي النقص الحاصل ونعلن رفضنا اثقال كاهل المدرسين المباشرين بعدد إضافي من الساعات نتج عنه ضغط كبير في الموازنات البيداغوجية في عدة مواد وهو ما يعتبر التفافا من سلطة الاشراف على اتفاقيات وقعتها مع النقابة العامة للتعليم الثانوي بتحديد ساعات العمل حسب الاقدمية .
_العودة المدرسية دونها مصاعب جمة و معوقات كثيرة ، والجانب البيداغوجي ليس سوى احد عناوينها، فالكثير من مؤسساتنا التربوية بالجهة تحولت إلى حضائر بناء لاستكمال أشغال متعطلة منذ سنوات او الانطلاق في بناء قاعات لا نعلم متى تدخل حيز العمل فضلا عن نقص في التجهيزات والموارد البشرية وتردي البنية التحتية ..لنكون أمام مشهد تعيس لعودة مدرسية بائسة على عكس ما يروج له من سلطة الاشراف المركزية والجهوية ومن السلط الجهوية والمحلية .
– ندعو المندوبية الجهوية للتربية بقبلي الى مراجعة الزيادة عن النصاب و الربط بين المعاهد كمدخل اساسي لاستكمال بقية الاستعدادات . كما ندعو سلطة الاشراف إلى تمكين الجهة من عدد إضافي من المدرسين يستوعب الزيادة في الفصول لهذه السنة ويخفف من الضغط في الموازانات البيداغوجية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *