اعتبرت الجمعية التونسية للأولياء و التلاميذ في بيان اصدرته اليوم الخميس 29 أفريل 2021، قرار الهيئة الوطنية لمجابهة كورونا مواصلة تعليق كل الدروس ما عدا المستويات المعنية بالامتحانات الوطنية، “قرار إقصائي بامتياز و كأنه إقرار بأن السنة الدراسية الحالية هي سنة بيضاء لأكثر من مليوني تلميذ وتلميذة”.

و أشارت الجمعية الى ان قرار الابقاء على تعليق الدروس سيزيد في توسعة الهوة المعرفية بين مختلف مكونات المجتمع التونسي، معربة عن قناعتها بأن الإجراءات التي تم إقرارها منذ بداية السنة الدراسية الحالية في علاقة بالشأن التربوي كانت “خارج السياق من حيث الجدوى و التوقيت وجاءت بصفة انطباعية أكثر من أن تكون علمية ومدروسة”، وفق نص البيان.
 وقالت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ ان تأخير انطلاق السنة الدراسية و اعتماد التدريس بنظام الأفواج علاوة على إيقاف الدروس في مناسبتين و”الخطابات المحبطة” حسب توصيفها، لا يمكن أن يعود بالفائدة لا من الناحية الصحية بالنسبة للإطار التربوي و التلاميذ نظرا الى ان الوضع الاجتماعي خارج المدرسة أكثر حرج في علاقة بالوباء ولا من ناحية التحصيل المعرفي بسبب حرمان التلاميذ من زمن مدرسي سيتجاوز سنة كاملة إذا ما تم الأخذ بعين الاعتبار خسارة ثلاثية السنة الدراسية الماضية.
و ناشدت في هذا السياق، رئاستي الجمهورية والحكومة إعطاء ملف التعليم ما يستحق من عناية باعتبار أن “المدرسة تبقى الضامن الأساسي للأمن القومي وللعدالة الاجتماعية”، وذلك من خلال إرساء استراتجية إصلاح فعلية ومسؤولة وجريئة وتنفيذها في أقرب الآجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *