“المجلس الجهوي للمياه ذرّ رماد على العيون …و لا وجود لإرادة و جدّية للاصلاح “

“المجلس الجهوي للمياه ذرّ رماد على العيون …و لا وجود لإرادة و جدّية للاصلاح “

 

اكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين بقبلي توفيق التومي, اثناء مداخلته صباح اليوم الاربعاء 5 اوت 2020 عبر اذاعة نفزاوة,حول موقف الاتحاد من اشكالية المياه بالجهة  ,انه لا يعلق آمالا كبيرة على المجلس الجهوي للمياه الذي انعقد اليوم بمقر ولاية قبلي خاصة بالتوازي مع الظرف الخاص و غير المستقر الذي تمر به البلاد ( مع حكومة تصريف الاعمال ) معبّرا عن ذلك ان جلسة اليوم لن تغير من الواقع اي شي و انها ذر الرماد على العيون.

هذا و اضاف ان الدولة غائبة على الجهة اذ لا مؤشرات ايجابية لاخد الامور بجدية او ارادة للاصلاح وخاصة و ان الفلاح يعاني الكثير بالجهة دون اي تدخل للدولة امام الصعوبات التي مر بها الموسم الفلاحي .

كما اشار التومي ان غدا الخميس سيكون هناك , اجتماع للمنظمات الجهوية للنظر في اشكاليات الجهة , تفاصيل المداخلة :

 

  • فوزي سوف
    2020-08-05 at 3:52 م

    ولاية فبلي في طريقها الى التصحر والدولة لا هم لها الا جمع الجباية ولا تبدي اي اكتراث لكرامة البشر هنا ولايهمها ان تمنح الحقوق لمواطنيها بالتساوي فعندما فكر بورقيبة في ترضية اهل الشمال لمعرفته الجيدة بثقلهم الديموغرافي وخوفه من اسقاطهم لدولته جلب الاستثمار الصيني مقابل قنال مجردة الذي يبدا من العروسة بسليانة وينتهي بحي سلتان مع ما له من فروع اما نحن فلا ثقل لنا وان جفت واحتنا وتصحرنا فقد يستغل موطننا للحصول على الطاقة الشمسية وذاك ما قد يعوض انتاج التمورالمقدر باكثر من سبعين في المائة للبلاد التونسية علما وان قبلي غير مصنفة ولاية واحية لا حل امامناالا تفعيل مشروع محطة تحلية المياه النووية بالزارات والتي كانت قدرت بكلفة 600مليار والان ربما اصبحت اقل ان استعملت الطاقة الشمسية عوضا عن النووية او الموت عطشا وهجرة جماعية كهجرة الهلاليين

Leave Your Comment

Your email address will not be published.*