في اطار متابعة الوضع الوبائي في تونس و على مستوى الجهة خاصة ,يتسائل الكثير عن وضعية نتائج التحاليل الايجابية بعد التحليل الاول السلبي للمصاب الاول , ضمن هذا الاطار تدخلت عبر الهاتف الدكتورة ريم عبد الملك الأستاذة الجامعية في الأمراض الجرثومية و التي اشارت في البداية ان العدد الضعيف الذي سجل يوم امس الاربعاء في عدد الاصابات لا يعتبر مؤشر على الحالة الوبائية للبلاد .

و اجابت الدكتورة عبد الملك عن وضعية المصاب الاولى بالجهة و نتيجة تحليل المراقبة الثاني الايجابي ان ذلك قد يعود الى طريقة رفع العينّة التي لم تُظهر الفيروس( لم تكن ذات جودة “qualité” ) ممّا لا يوضح نتائجه لاحقا لتقنية pcr التي تبحث عن جينات الفيروس وفق تفسيرها ,هذا و اكدت عبد الملك اعلى خاصية الفيروس المستجد, لكن الشي الواضح انه يتسبب في انسداد بين القلب و الرئتين سريعا و هو مايؤدي الى الموت الفجئي ,كما شددت على خطورته فهو يقتل بنسبة 4 بالمائة .

و اضافت بخصوص اذا ما يمكن اعتبار منطقة القلعة بؤرة للوباء ان ذلك يعود الى الجهة الصحية فهي من تحدد ذلك وفق تحديد تفاصيل كيفية انتقال العدوى:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *