تحتفي تونس اليوم بالذكرى ال64 للاستقلال الذي يوافق 20 مارس من عام 1956، إحدى المحطات المضيئة في تاريخنا لما جسدته من انتصار للشعب في معركة نضال طويلة امتدت من عام 1881 إلى عام 1956، من أجل الحرية والكرامة واسترجاع للحق المسلوب.

و الاحتفال اليوم بذكرى الاستقلال هو احتفالٌ برمزيته وانتصارٌ لبعده التاريخي و لمعانيه السامية و الذي ناضلت من أجله أجيالٌ من التونسيين و دفع في سبيله الشهداء أرواحهم و دمائهم الطاهرة.
ففي 20مارس 1956 تم التوقيع على الاتفاق الذي تعترف فرنسا بمقتضاه باستقلال بلادِنا بما يقتضيه من ممارسة تونس لمسؤولياتها في ميادين الشؤون الخارجية و الامن و الدفاع و تشكيل جيش وطني تونسي.
و كان التوقيع على اتفاق الاستقلال في باريس و مثّل هذا التاريخ منعرجا مفصليا في تاريخ بناء الدولة الوطنية الحديثة اذ سيظل يوما رمزا في تاريخ التونسيين و ذاكرتهم لما تم تحقيقه من مكاسب في مختلف المجالات في دولة الاستقلال.
تحتفل تونس هذه السنة بعيد الاستقلال في ظرف حساس و هي تواجه تحد جديد على مستوى القطاع الصحي بعد ظهور وباء الكورونا الذي بات يهدد العالم بأسره و يحصد الأرواح بالعشرات يوميا بحكم سرعة انتشاره و خطورته ظرف تعول فيه تونس على وعي شعبها في التصدي لهذا الوباء و على كفاءات ابنائها في كل المجالات و خاصة منها الطبية و شبه الطبية على انقاذ و حماية الروح البشرية .. حفظ الله بلادنا من كل مكروه و أدام وحدتها و أمنها و استقرارها..

By khalil

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *