أعلنت سفارة فرنسا بتونس، ، أمس الخميس 12 مارس 2020 ، غلق كافة المؤسسات التعليمية الفرنسية و ذات البرامج الفرنسية المعتمدة في تونس، حتى إشعار آخر.

و قال السفير الفرنسي بتونس، أوليفيي بوافر دارفور، في بلاغ “حفاظا على المسارات التعليمية للتلاميذ، فإن هذه المؤسسات والإطار التربوي العامل بها، سيؤمنون التواصل البيداغوجي عن بعد”.

و أضاف قوله: “إن فرنسا، المتضامنة مع الإجراءات التي قررتها الحكومة التونسية، تساهم بقرارها هذا، في التوقّي من الوباء الذي أضحى يمثّله فيروس كورونا المستجد”.

كما أعلن السفير، ضمن البلاغ ذاته، عن تعليق كل الأنشطة الثقافية في المعاهد الفرنسية بكل من تونس وسوسة و صفاقس.

و أوضح، في المقابل، أن مصالح السفارة و القنصلية العامة ستبقى مفتوحة أمام المتعاملين معها و ستؤمّن عبر إجراءات ملائمة، استمرار المرفق العام.

و في سياق متصل دعا بوافر دارفور، الفرنسيين و المسافرين القادمين من فرنسا، إلى التحلي بالصبر و روح المسؤولية، الفردية و الجماعية وإلى الالتزام الكلي، منذ وصولهم إلى تونس، بتعليمات السلطات المحلّية المتصلة بالخضوع للحجر الصحي الذاتي لمدّة 14 يوما، ضمانا لسلامة الجميع و بخاصة الأشخاص الأكثر هشاشة.

و شدد السفير على أنه “في مثل هذا الظرف الذي يتّسم بأزمة صحية عالمية لا يمكن مواجهتها إلا بشكل جماعي، فإن فرنسا تؤكّد مساندتها لتونس، أكثر من أي وقت مضى”. كما أعرب عن تضامنه شخصيا مع كل من يعانون من مخلّفات هذا الوباء، في إشارة بالخصوص إلى العاملين في القطاع الصحي، مشيدا بالمناسبة بالعمل الجبّار الذي تبذله السلطات و الإدارات التونسية.

By khalil

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *