في مثل هذا اليوم من سنة 1924 تم إعدام المناضل محمد الدغباجي ” قلب الأسد ” من أبناء الجنوب التونسي ، و من مشاهير أبطال الكفاح المسلح ضدّ الاستعمار الفرنسي و قد وقع إعدامه بمسقط رأسه الحامة بساحة تحمل حاليّا اسمه و نصبا تذكاريا لمقاوم يحمل بندقية.

و يروى أنه رفض العصابة، التي تقدم بها نحوه ضابط فرنسي ليضعها على عينيه، رفضها ساخرا من الموت. ويروي أن زوجة أبيه زغردت لهذا المشهد، و كانت ٱخر كلماته “لا تخشي علي يا أمي فإني لا أخاف رصاص الأعداء، و لا أجزع من الموت في سبيل عزّة وطني .. الله أكبر و لله الحمد” وهكذا بقيت قصّة الدغبّاجي شفوية تتردد على الألسن : الخمسة اللّي لحقوا بالجُرة.. وملك المــوت يراجي لحقوا مولى العركة المـرة.. المشهــور الدغباجي لم يكن الدغباجي مخططا سياسيا ولا منظرا أو مستهديا بنظرية ثورية، يحسب للمعارك كل حسابها. كان ثائرا ومثالا للفدائي الذائد عن العزّة والكرامة، واستقر ذكره بالوجدان الشعبي فغناه، وخلد وقائع كفاحه، ثم لما مات بكاه ورثاه.

By khalil

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *