أفادت النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة أمس الجمعة 28 فيفري 2020، بأن الصيدلي هو الحلقة الأخيرة في مسالك التوزيع وأنه ليس مسؤولا عن الاضطراب الكبير الذي يشهده توزيع الكمامات و الأقنعة و ارتفاع أسعارها في الأيام الأخيرة.

 وأكدت النقابة في بلاغ لها، مطالبة السلطات المسؤولة باتخاذ القرارات الكفيلة بحل هذا الإشكال و تفعيل الأوامر و القرارات التي من شأنها ان تجنب البلاد هذه الاضطرابات مستقبلا، مثمنة جهود صيادلة القطاع الخاص في توعية المواطنين ونصحهم أمام موجة الفزع الحاصلة.

و تسجل الصيدليات الخاصة منذ مدة نقصا في كميات الكمامات و الاقنعة الطبية و كذلك ارتفاعا قياسيا في أسعارها بسبب تهافت المواطنين على اقتنائها بعد تواتر انباء عن تفشي فيروس الكورونا الجديد في عدد من دول العالم وخاصة في ايطاليا.

و كان نائب رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة نوفل عميرة، قد أفاد أن أسعار الكمامات الطبية التي عادة ما يستعملها غير المصابين لحماية أنفسهم من العدوى، قد تضاعفت بأربع مرات من 150 مليم للقطعة الواحدة الى 600 مليم، وكذلك الشأن بالنسبة للاقنعة الطبية المخصصة للمصابين بالفيروس التي ارتفعت أسعارها بثلاث مرات من دينارين الى 6 دنانير، مشيرا الى أن ”هذا الوضع ناتج أساسا عن عمليات المضاربة و الاحتكار التي يمارسها الموردون و بعض الموزعين و لا دخل للصيدليات الخاصة فيه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *