قبلي ولاية منذ سنة 1981 ,لها ثروات هامة و تعرف بكثرة قُراها .

لكن هل تطورت قبلي قطاعيا  منذ سنة 81 الى تاريخ يومنا هذا 2019 ؟

سأحاول في حوصلة عامة التطرق الى القطاعات بالجهة و أبرز مشاكلها .

ابدأ مع القطاع الفلاحي بإعتباره القطاع الأبرز و الأهم بالجهة لما تعرفه المنطقة من جودة عالية للتمور و انتاجها لنسبة هامة من الانتاج التونسي التي تفوق 70 % اضافة الى تصديرها لكميات هامة نحو أنحاء العالم , لكن في المقابل فلاحة تعرف مشاكل كبيرة منها انعدام ديوان التمور , شح المائدة المائية , ملوحة مياه الري , فقدان الناموسية مع كل موسم تمور و غلاء أسعارها الى جانب ظهور امراض عديدة أُلحقت اضرارا بأشجار النخيل خلال السنوات الاخيرة كمرض تيبس سعف النخيل و العنكبوت الغُباري و مشاكل لا تُحصى و لا تُعد .

* القطاع السياحي : تشهد جهتنا سياحة صحراوية هامة حيتث تعتبر معتمدية دوز كأبرز الوجهات السياحية نظرا لتوفر عدد هام من النزل السياحية هذا الى جانب مناطق سياحية اخرى على غرار منطقة الدبابشة بسوق الاحد, قصر غيلان و غيرها … لكنه قطاع يشهد تعثرات بإعتباره موسمي  يعرف ركودا من فترة الى اخرى تفاقم على اثر ثورة 14 جانفي.

*قطاع الصحة  : يعد القطاع الاكثر خورا , قطاع عليل كارثي يعاني على أرض الواقع من تردي  الخدمات الصحية ,على مستوى نقص التجهيزات الطبية ,نقص الاطار الطبي وشبه الطبي خاصة اطباء الاختصاص ,عدم توفر الاجهزة الطبية كآلتي( الماموغرافي و السكنار ),كلها مشاكل أثرت سلبا على القطاع.

*قطاع التشغيل : نسبة تمدرس عالية جدا في الولاية لكن في المقابل تحتل المرتبة الاولى في نسبة البطالة ,حيث ان 35 سنة هو معدل نسبة البطالة في الجهة و هناك من تجاوز سن الوظيفة العمومية .

*قطاع التعليم  : قطاع شكل صدمة كبرى خلال السنة الدراسية الفارطة 2018_2019 حيث تذيلت الجهة قائمة نتائج مناظرة البكالوريا على مستوى وطني كما تعتبر نسبة الناجحين في السنة التاسعة اساسي  متوسطة او دون المتوسط .

*قطاع الحرف : تزخر الجهة بعديد الحرفيين  وخاصة الحرفيات في الصناعات التقليدية , النسيج و الزربية الخ…,لكنه قطاع متعثر من خلال ما تعرفه القُرى الحرفية تعثرات في انطلاقها الفعلي واقعا.

*قطاع التنمية  : بنية تحتية مهترئة ,طرقات و مسالك غير مُهيئة في عدد منها ,فضاءات ترفيهية و مرافق عمومية منعدمة ,و القائمة تطول …

بعد الحوصلة لواقع القطاعات بالجهة ما يسعني إلا ان أقول “هل بقيت دار لقمان على حالها” رغم شعارات التنمية المُستدامة ,التمييز الايجابي  و التنمية المتوازنة لجُّل الحكومات المتعاقبة ؟

 

**سنية بن مرزوق **

 

 

 

 

 

 

 

 

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *