أثارت قوانين المصادقة على مواعيد ومِنح العمل بدور الثقافة الصادرة في الرائد الرسمي أمس الجمعة 17 ماي 2019 غضب الجامعة العامة للثقافة واستياء أكثر من 6 آلاف عون من منظوريها الذين تبيّنوا بعد مراجعة هذه القوانين، أنها هي نفسها مجموعة القوانين القديمة المقترحة من قبل الوزارة التي رفضتها الجامعة العامة، بعد ان تم الاتفاق على قوانين ومنح مغايرة تماما، لما ورد بالرّائد الرسمي.

واتهم الأعوان وموظفو دور الثقافة الوزارة على صفحة الجامعة العامة الرسمية على فايسبوك بـ”التسويف” و”المغالطة”، ملوّحين بالتصعيد ورفع “ديقاج” في وجه الوزير اذا لم يتمّ تعديل الفصول الثلاثة الصادرة بالرائد الرسمي والمتعلقة بتوزيع أوقات وأيام العمل بدور الثقافة وبالمكتبات العمومية بالاضافة الى اعادة النظر في اسناد المنح”.

وعبّر عدد من موظفي دور الثقافة على صفحة الجامعة العامة عن رفضهم لما جاء بالأمر الحكومي على غرار عضو المكتب التنفيذي سامي الذيبي الذي قال إن “المعركة ستكون في أوجها وأنه على النقابات رصّ الصفوف للاستعداد للتحركات النضالية في القريب العاجل”.

يذكر ان الجامعة العامة اصدرت بيانا امس قي اصدار الامر بالرائد الرسمي عبرت فيه عن رفضها لما جاء به وعن تمسّكها بكل المطالب المشروعة للعاملين بالقطاع الثقافي و”استعدادها لخوض كل الاشكال النضالية محمّلة الحكومة وخاصة وزير الثقافة المسؤولية عمّا وصفته بمراكمة شروط التوتر والاحتقان”.

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *