Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
الرئيسية / أخبار / أين اختفى مشاهير الثورة التونسية ؟

أين اختفى مشاهير الثورة التونسية ؟

صفعة فانتحار فسقوط نظام دام 23 سنة… هكذا عاشت تونس شهرا من الأحداث المتسارعة انتهى برحيل الرئيس السابق زين العابدين بن علي في اتجاه السعودية ليرسم تاريخا جديدا لتونس وللعالم العربي ككلّ.

“ثورة الياسمين” ملحمة خطّها التونسيون، بعد أن خرجوا للإحتجاج ضد عقود من الظلم والتهميش والإقصاء والبطالة للمطالبة بالحرية والكرامة، دون أن يتبادر إلى ذهنهم أنّهم سينجحون في فكّ قبضة بن علي وحاشيته والتخلّص منهم إلى الأبد، ليعلنوا ميلاد مرحلة جديدة في تاريخ البلاد.

ولئن تمّ التركيز على ما وقع في تلك الفترة وكواليس الساعات الأخيرة لبن علي في قصر قرطاج واندلاع شرارة الثورة وانتشارها في كامل ولايات الجمهورية، فلا يمكننا أن نتجاهل نجوما طفوا على سطح الأحداث وأصبحوا رموزا لتقترن أسماؤهم بالثورة في تونس وخارجها.

هذه الأسماء المعروفة تناقلت صورها وسائل الإعلام العالمية قبل الوطنيّة اعترافا بالدور الذي لعبته للتخلص من الدكتاتوريّة في بلد كان فيه الخوض في الشأن السياسي من المحظورات، ما دفعنا إلى التساؤل أين اختفى مشاهير الثورة؟ كيف يعيشون حياتهم اليوم ؟ وماذا قدّموا لها ليصبحوا أيقونتها؟

واليوم وتزامنا مع الذكرى الثامنة لثورة 14 جانفي سنعود بالذاكرة إلى حرق “برويطة البوعزيزي” و”يا توانسة يا للي قهروكم بن علي هرب” و”لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية” مرورا بـ”أنا حرّة وكلمتي حرّة”.. سنسترجع معكم كلّ المحطات الفارقة التي ارتسمت في أذهان التونسيين وأصبحت مقترنة بـ”ثورة الياسمين”.

فادية حمدي

“مفجّرة الثورات العربية” كما يُطلق عليها، هي مراقبة في بلدية سيدي بوزيد قامت بمصادرة عربة محمد البوعزيزي يوم 17 ديسمبر 2010 ما دفعه إلى إضرام النار في جسده لتنطلق شرارة الإحتجاجات في سيدي بوزيد وبقية الولايات وتنتهي بالإطاحة بنظام بن علي.

فادية صرّحت لعدة وسائل إعلام أنها تتمنى في الكثير من الأحيان لو عاد بها الزمن إلى الوراء حتى لا تكرر ما قامت به وتجنّب البلاد سيل الدماء وسقوط شهداء، لتختفي بعدها عن الأضواء.

عائلة البوعزيزي

محمد البوعزيزي هو الشاب الذي أضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية لعربة خصصها لبيع الخضار والفواكه، ما أشعل فتيل الإحتجاجات.

وبعد وفاته انتقل أفراد عائلته المكوّنة من 9 أفراد من سيدي بوزيد إلى العاصمة للاستقرار في أحد الأحياء الشعبية بعد تلقيهم لتهديدات، وفق رواية شقيقته ليلى البوعزيزي.

وتحصلت شقيقته في وقت لاحق على اللجوء إلى كندا وهاجرت إلى مونتريال سنة 2013 أين استقرت لمواصلة دراستها وتحصلت على اللجوء سنة 2014، والتحق بها زوجها ووالدتها منوبية وأشقاء زوجها الثلاثة، الذين تحصّلوا جميعا على اللجوء في كندا.

وأكدت وسائل إعلام كندية أنّ عائلة البوعزيزي افتتحت سنة 2016 مطعما خاصا في كندا لبيع الأكلات التونسية .

 

نشطاء.. مدونون وفنانون

 

•    عبد الناصر العويني (محامي)

تحدّى حظر التجوّل المفروض في كامل ولايات الجمهورية بعد فرار بن علي ليخرج إلى شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة ويصرخ بشكل هستيري ‘شعب تونس أهدالنا الحرية، يحيا شعب تونس، المجد للشهداء، يا توانسة ما عادش خوف، المجرم هرب.. بن علي هرب”.

صراخ العويني الذي صورته يسرى داووسي ووثقته في مقطع فيديو غزا وسائل التواصل الإجتماعي وجعل منه أحد أيقونات ثورة 14 جانفي .

 

•    راضية النصراوي (محامية)

كانت من أوّل المحتجين أمام وزارة الداخلية يوم 14 جانفي 2011، بعد اعتقال زوجها حمّة الهمامي أحد معارضي بن علي.

•    آمال المثلوثي (فنانة)

“أنا أحرار ما يخافوش، أنا أسرار ما يموتوش، أنا صوت اللي ما رضخوش، أنا حر وكلمتي حرة..” هكذا صدحت أيقونة ثورة الياسمين آمال المثلوثي بأغنية “كلمتي حرّة” يوم 14 جانفي لتعبّر عن موقفها على طريقتها وسط الشارع الرمز..شارع الحبيب بورقيبة.

هذه الفنانة الشابة غنت للثورة وتغنت بالحرية، وأصبحت كلماتها تلازم المحتجين الذين قاسمتهم أحلامهم وتبنت شعاراتهم المرفوعة “شغل.. حرية.. كرامة وطنية”.

وباعتبارها أصبحت رمزا للثورة التي عاشتها تونس وأحد رموزها شاركت في حفل تقديم جائزة نوبل للسلام 2015 في أوسلو، والتي قدّمت إلى الرباعي الراعي للحوار الوطني التونسي، واليوم تواصل أعمالها الفنية من باريس والولايات المتحدة الأمريكية.

 

•    سليم عمامو (مدوّن)

هو أحد وجوه الثورة التونسية دخل السجن يوم 6 جانفي 2011 في أعقاب تغطيته لاحتجاجات سيدي بوزيد ليتمّ إطلاق سراحه يوم 13 جانفي يوم واحد من سقوط نظام زين العابدين بن علي، فتحوّل من ملاحق أمني إلى كاتب دولة مكلف بالشباب لدى وزير الشباب والطفولة، لكن سرعان ما استقال من منصبه في 25 ماي احتجاجا على غلق 4 مواقع الكترونية.

وقد ذاع صيت عمامو بعد تغطيته للاحتجاجات الواسعة في مناطق عديدة بتونس من خلال مدونة “نواة تونس”، التي يعتبر أحد مؤسسيها، وحملاته المتواصلة ضد جهاز الرقابة في تونس والمعروف باسم “عمار 404” .

 

•    وديع الجلاصي (صاحب القفص والحمامة البيضاء)

صورته وهو يحمل “قفص الحرية بداخله حمامة بيضاء” في شارع الحبيب بورقيبة تصدرت أغلفة الصحف والمجلات العالمية، وبينما كان الجميع يهتف “بن علي ديغاج” أمام مقرّ وزارة الداخلية، قام هذا الشاب بإطلاق الحمامة في حركة رمزية.

 

•    أحمد الحفناوي (مواطن)

هو صاحب مقولة “لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية” التي جعلت منه أحد مشاهير ثورة 14 جانفي وجعلته يتحصل على لقب “حكيم الثورة”، ولا يمكن أن ننسى نبرة صوته التي كانت مشحونة بالخوف والحزن ليدخل إلى قلوب التونسيين.

اليوم الحفناوي يعيش أزمة مالية بعد اضطراره لبيع المقهى الذي كان يملكه واختفى عن الأضواء، بعد أن أنشأ جمعية أطلق عليها اسم “جمعية الياسمين” هدفها تثقيف الشباب والإحاطة بهم وتشجيعهم على العمل التطوعي إلى جانب عضويته في المرصد الوطني للتربية.

كوادر أمنية وعسكرية

•    رشيد عمار 
حاليا: متقاعد
شغل منصب: رئيس أركان القوات المسلحة

 

الفريق أول رشيد عمار قائد أركان الجيش الوطني وجيش الطيران والبحرية، ظهر اسمه على سطح الأحداث، بعد تدخّل الجيش إثر إطلاق النار في منزل بوزيان وأحداث تالة والقصرين وطرد قوات الأمن منها، بداية جانفي 2011 قبل أيام من سقوط نظام بن علي وهو من كتبت عنه مجلة jeune Afrique “الرجل الذي قال لا”.

وبعد وضع وزارة الداخلية في ظل حالة الطوارئ التي كانت عليها البلاد تحت قيادة الجيش، أصبح رشيد عمار خاصة بداية من 14 جانفي 2011 الشخصية الأولى التي حظيت باهتمام التونسيين آنذاك، خاصّة بعد مساهمته في اعتقال الجنرال علي السرياطي.

وحسب بعض الروايات فانّ الرئيس السابق كان يستعدّ لإقالة رشيد عمار، لكنّ تسارع الأحداث وخروج قوات الأمن من تالة وتكفل الجيش بإدارة الشأن الأمني في المدينة، حال دون ذلك.

•    علي السرياطي 
حاليا: جنرال متقاعد
شغل منصب: مستشار أول لدى رئيس الجمهورية السابق والمدير العام لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية

تم اعتقاله إبّان ثورة 14 جانفي في منطقة العوينة من قبل فرقة طلائع الحرس الوطني بعد اتّهامه ومجموعة من مساعديه بـ”التآمر على أمن الدولة الداخلي وارتكاب الاعتداء المقصود منه حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي”.

وذكر البيان أن ميليشيات تابعة للسرياطي، عملت على إثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي لغاية التآمر على أمن الدولة الداخلي، خلال الفترة التي تلت سقوط نظام بن علي.

السرياطي اعترف في محضر استنطاقه أنه كان ينوي اعتقال الرئيس السابق يوم 14 جانفي 2011 لكنه تراجع عن ذلك خشية اندلاع أعمال عنف ومواجهات مسلحة بين أنصار بن علي والمحتجين، كما خشي ردة فعل العقيد معمر القذافي الذي كانت تربطه علاقة خاصة ببن علي وصهره صخر الماطري فضلا عن القوة العسكرية الجوية والبرية التي يمتلكها العقيد.

•    الياس المنكبي 
حاليا: رئيس مدير عام الخطوط التونسية
شغل منصب: مساعد آمر القاعدة الجويّة بالعوينة

الدور الذي قام به العقيد إلياس المنكبي لخّصه توفيق بودربالة في 10 صفحات من تقرير ‘اللجنة الوطنية لاستقصاء الحقائق حول التجاوزات والانتهاكات’، وبيّن أنّه تلقى اتصالا من المدير العام للأمن العسكري أحمد شابير للتحول إلى مطار تونس قرطاج وتسلّم مجموعة من المدنيين من الفريق الأمني الذين تم احتجازهم بقيادة المقدم سمير الطرهوني، ليكتشف في وقت لاحق أنهم “الطرابلسية”.

وطُلب منه وبتعليمات من وزير الدفاع آنذاك رضا قريرة تسليم الموقوفين جوازات سفرهم وبأن يؤمّن سفرهم نحو إيطاليا فرفض تطبيق التعليمات.

وحسب التقرير ذاته، قام المنكبي بسحب الهاتف الجوال لعماد الطرابلسي الذي كان يحاول الإتصال بأحد أبناء العقيد القذافي وبرجل الأعمال التونسي عزيز ميلاد ليتمكن من مهاتفة رجل أعمال بصقلية الإيطالية وعده بإرسال طائرة في الحين باتجاه مطار قرطاج لنقلهم.

وقام المنكبي فيما بعد بممطالة الطرابلسية إلى طلوع فجر 15 جانفي ليتبخر حلمهم في الهرب، وتم في الأثناء حجز عملة صعبة تقدّر بمليار ونصف ومجوهرات تعادل قيمتها 7 مليارات بعضها يعود إلى العائلة الحسينية.

•    محمود شيخ روحو
حاليا: عقيد بالجيش متقاعد
قائد الطائرة التي حملت بن علي من تونس إلى جدّة

دور محمود شيخ روحو تمثّل في قيادة الطائرة الرئاسية التي حملت الرئيس السابق وعائلته إلى جدّة مساء 14 جانفي.

وأكد في شهادة لمؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات أنه تلقى التعليمات من نبيل الشتاوي المدير العام للخطوط الجوية التونسية وطلب منه تهيئة الطائرة الرئاسية بسرعة فائقة وتوفير عدد ضئيل من الموظفين لنقل زوجة الرئيس الى جدة، ليُطلب منه فيما بعد العودة إلى تونس.

 

•    سامي سيك سالم 
حاليا: قنصل عام في ليون
شغل منصب: عقيد في جهاز الأمن الرئاسي

هو من أرسل سيارة مصفحة لجلب الوزير الأول محمد الغنوشي ورئيس مجلس النواب فؤاد المبزع ورئيس مجلس المستشارين عبد الله القلال ورئيس المجلس الدستوري فتحي عبد الناظر إلى القصر الرئاسي بقرطاج.

وقبل حلول الشخصيات الثلاث إلى القصر الرئاسي، توجه العقيد سامي سيك سالم إلى أعوان الأمن الرئاسي بكلمات لرفع المعنويات “أحنا نخدمو في أمن الرئيس مناش نخدمو في بن علي، أنحبكم رجال وكل واحد يشد بلاصتو ويخدم على روحو وما يروح حد وحتى حد ما يسيب كرطوشة إلا ما يشاورني أنا شخصيا مهما كانت الأسباب”.

 

•    سمير الطرهوني 
حاليا: مدير التكوين والتعليم بوزارة الداخلية
شغل منصب: رئيس فرقة مقاومة الإرهاب

حسب الروايات المتداولة قام سمير الطرهوني بإيقاف “الطرابلسية” في مطار قرطاج أثناء محاولتهم الفرار على متن طائرة بعد مغادرة بن علي وعائلته إلى السعودية.

ويذكر أنّ مدير الأمن الرئاسي الأسبق علي السرياطي كان قد اتهم مدير وحدة مكافحة الإرهاب سامي الطرهوني بقيادة انقلاب قوات الحرس والشرطة يوم 14 جانفي.

الشخصيات السياسية

•    محمد الغنوشي
حاليا: متقاعد
شغل منصب: وزير أول في حكومة بن علي ثم تولى رئاسة الجمهورية مؤقتا

كان التونسيون على موعد مع “خطاب تاريخي” تلاه الوزير الأوّل محمد الغنوشي عبر التلفزة مساء الجمعة 14 جانفي وإعلانه تولّيه الرئاسة استنادا إلى الفصل 56 من الدستور بعد مغادرة بن علي إلى السعودية رفقة عائلته، وإلى جانبه كان رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين في تلك الفترة.

وقد تلقى الغنوشي مكالمة هاتفية من بن علي لاتهامه والمبزع وعبد الله القلال بخيانته، وعاود الإتصال بهم ثلاث مرات إلى أن قرر أحد مسؤولي الأمن الرئاسي عدم الردّ عليه مستقبلا.

وعيّن الغنوشي حكومته يوم 17 جانفي وتتركب من وزراء تجمعيين وبعض وجوه المعارضة، متعهدا بإطلاق سراح المساجين السياسيين، لكن تم اتهامه بمحاولة الالتفاف على مطالب الثورة لتنطلق اعتصامات ما يعرف بالقصبة 2 والمطالبة بإسقاط حكومته دفعته إلى الإستقالة يوم 27 فيفري ليتولّى عندها الباجي قايد السبسي رئاسة الحكومة بموجب مرسوم صادر من الرئيس المؤقت.

 

•    فؤاد المبزع
حاليا: متقاعد
شغل منصب: رئيس مجلس النواب

فؤاد المبزع كان جالسا على كرسي قبالة كاميرا التلفزة لإلقاء “الخطاب التاريخي” يوم 14 جانفي لكنه سرعان ما نهض واعتذر بسبب مرضه، حينها تقدم محمد الغنوشي لإلقاء الخطاب وإعلان إمكانية الاعتماد على الفصل 56 من الدستور ليتولي منصب رئيس الجمهورية.

لكن رجال القانون المتخصّصين في القانون الدستوري أثاروا اشكالا دستوريا يتعلّق بغياب “التفويض” المنصوص عليه في الفصل 56، حيث لم يفوّض بن علي قبل هروبه الوزير الأول لتولّي مهام الرئاسة، وبالتالي أصبح من الضروري المرور إلى الفصل 57 ودعوة أعضاء المجلس الدستوري إلى الاجتماع لإقرار شغور منصب رئيس الجمهورية لكن المبزّع كان رافضا لتولّي هذا المنصب بشكل قطعي.

وقد تدخّل حامد القروي الوزير الأول الأسبق لإقناعه بقبول المهمة لإنقاذ البلاد التي تعيش فراغا وفٌرضت حالة طوارئ وسط عمليات نهب وسرقة، فوافق على تولي مهام الرئاسة وأدّى اليمين الدستورية مساء السبت 15 جانفي في موكب انعقد بقصر باردو بعد أن أعلن المجلس الدستوري رسميا عن شغور على رأس الدولة.

 

•    رضا قريرة
حاليا: متقاعد
شغل منصب: وزير الدفاع

تضاربت الروايات حول دوره يوم هروب بن علي في 14 جانفي 2011 حيث أقر أنه هو من أعطى الأمر بإلقاء القبض على علي السرياطي، فيما يؤكّد شهود عيان أنّه اتصل بالفريق أول رشيد عمّار رئيس أركان جيش البرّ وقائد العمليات يوم الجمعة 14 جانفي ليطلب منه تحرير أفراد عائلة الطرابلسي الذين ألقى عليهم القبض من طرف سمير الطرهوني في القاعة الشرفية من مطار تونس قرطاج.

غادر قريرة منصبه يوم 27 جانفي صحبة وزراء حزب التجمع وفي سبتمبر 2011 تمّ إيداعه السجن على خلفية قضية فساد متعلقة بعمله كوزير لأملاك الدولة وإحالته على النيابة العمومية في 60 قضية متعلقة باستغلال شبه موظف لصفته لاستخلاص فائدة لا وجه لها لنفسه أو لغيره أو للإضرار بالإدارة، في علاقة مع صفقات أبرمت مع عائلة الرئيس المخلوع على حساب أملاك الدولة.

ويذكر أنّ القضاء أذن بالإفراج عن رضا قريرة، في مارس 2014 بعد دعوات من منظمات حقوقية إلى الإفراج مؤقتا ولاعتبارات إنسانية عنه بسبب إصابته بمرض السرطان، لكنه ما يزال ملاحقا وبحالة سراح في قضيتي فساد.

•    أحمد فريعة 
حاليا: متقاعد
شغل منصب: وزير داخلية

أحمد فريعة شغل منصب وزير الداخلية قبل فرار بن علي بـ48 ساعة وقد كان شاهدا على أهم الأحداث التي عاشتها البلاد آنذاك طوال 15 يوما.

وكان من تقدّم بطلب إعداد منشور يمنع إطلاق النار على المتظاهرين وهو ما تم يوم 15 ‏جانفي، وأعطى تعليماته “ما لازمش حتى قطرة دمّ تسيل في تونس” وفق روايته للمنتدى 31 لمؤسسة التميمي.

وقال إنّ الرئيس الاسبق كان يكلمه عبر الهاتف وعشرات الآلاف يصيحون أمام وزارة الداخلية “بن علي ديغاج” وقد كان يستمع لهذا بوضوح.

وحول فرار بن علي كشف فريعة أنه لم يكن يعرف شيئا وتفاجأ بما حدث.

 

•    فرحات الراجحي 
حاليا: قاضي متقاعد
شغل منصب: وزير داخلية

تمّ تعيين القاضي فرحات الراجحي في أوّل حكومة تشكّلت بعد سقوط نظام بن علي على رأس وزارة الداخلية وأوّل قرار أصدره كان حلّ جهاز أمن الدولة والبوليس السياسي وعزل أكثر من 40 كادرا أمنيا سابقا إضافة إلى إيقاف نشاط التجمع وإقامة دعوة قضائية ضده لحله، وبفضل خطاباته التي لم يتعودها التونسيون اكتسب شعبية كبيرة وأطلق عليه اسم “مستر نظيف”.

شعبية لم تمنع إقالته من منصبه كوزير للداخلية في الحكومة الانتقالية من طرف الرئيس المؤقت فؤاد لمبزع وتعيين الحبيب الصيد بديلا عنه.

موزاييك اف ام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قرار غلق مخبزتين مشكل يؤرق اهالي جمنة …و المدير الجهوي للتجارة يوضح

توجه المواطن حسن الشويرف من منطقة جمنة  امس الثلاثاء عبر راديو نفزاوة ...