Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
الرئيسية / أخبار / أخبار عالمية / تزامنا مع الذكرى الثانية العشر لإغتياله ،حقائق جديدة عن طريقة إغتياله

تزامنا مع الذكرى الثانية العشر لإغتياله ،حقائق جديدة عن طريقة إغتياله

يصادف اليوم الأحد 30 ديسمبر 2018، ذكرى إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي يعتبر الرئيس الخامس للعراق، وقد شغل منصبه هذا بين عامى 1979 و2003، وجاء خلفا للرئيس أحمد حسن البكر، وكان قبل ذلك نائبا لرئيس الجمهورية بين 1975 و1979.

 

وبمناسبة ذكرى إعدامه، نقلت وكالة “أنباء سرايا” الأردنية، عن مصادر صحفية، بعض الأسرار الجديدة والمثيرة حول اعتقال صدام حسين في عملية لا تزال غامضة التفاصيل.

وحسب الوكالة الأردنية، فإن “الخيط الأول في المسألة بدأ مع ضابط عراقي فر إلى الأردن عندما هاجمت القوات الأمريكية غرب بغداد، بعدد كبير واسمه أسعد ياسين، الذي استجوب بعد ذلك في العاصمة عمان.

وأكّدت الوكالة الأردنية وفق مصادرها، أن “ياسين قدم معلومات لجهات أمريكية في عمان عبر دولة عربية لم يذكرها، تفيد بأن هناك شخص آخر أرسله له الرئيس الراحل واسمه محمد إبراهيم، لكي يلتحق بالمقاومة ويقابل صدام حسين في تكريت.

 

وقالت الوكالة، إن “تلك المعلومة كانت الأساس في عملية ملاحقة استخبارية معقدة، للمواقع التي يمكن أن يتواجد فيها الرئيس الراحل صدام حسين”، مشيرة إلى أن “الاستخبارات الأمريكية تمكنت من اعتقال محمد إبراهيم، وهو فلسطيني على صلة بأقرب حلقات الرئيس الراحل”.

 

وأضافت أنه تم استجوابه من قبل الموساد الأسرائيلي، وحصل منه الأخير على معلومات مفصلة تحت التعذيب عن مكان تواجد صدام حسين.

 

وحسب التقرير، كان “رئيس الوزراء في حكومة الاحلال الصهيوني السابق أرئيل شارون، متحمسا جدا للعملية بل كان أول زائر للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد اعتقاله في مقر سجنه لكي يراه خلف القضبان، بسبب خوف القيادة الإسرائيلية الكبير من الراحل ورغبة في “التشفي منه”.

 

كما نقلت الوكالة عن المصادر قولها انه قبل ذلك، كان الضابط ياسين يقيم في عمان، وقدم معلومات لفتاة مغربية، جندها الموساد، تتعلق بأسلحة الدمار الشامل والمفاعل النووي العراقي، وقال ياسين، إنه ابن خالة الرئيس صدام حسين وأحد المرافقين المقربين إليه.

 

رواية أخرى تكشفها مجلّة أمريكية

كشفت مجلة “Esquire” الأمريكية، أسراراً جديدة عن عملية القبض على صدام حسين قبل 15 عاماً، وذلك استنادا إلى اثنين من رجال الأعمال العراقيين الذين تحدثوا عن تفاصيل مذهلة عن جهاز الأمن الرئاسي.

 

واعتُقل صدام حسين داخل سرداب بواسطة قوات التحالف الأمريكية في ديسمبر 2003.

 

وأوضحت المجلة الأمريكية أن نقطة التحول في عملية البحث حدثت خلال شهر جوان 2003، عندما كشف اثنان عن تفاصيل مذهلة عن جهاز الأمن الرئاسي.

 

وذكرت المجلة أنه “تم شن غارة على مزرعة الأول في ضواحي تكريت، حيث عثر الجنود على حاوية حديدية مدفونة تضم قرابة عشرة ملايين من الدولارات الأمريكية في رزم أحاطت بها أربطة مصرف “تشيس مانهاتن”، إضافة إلى مفاجأة أخرى بالعثور على كميات كبيرة من المجوهرات الخاصة بزوجة صدام، ساجدة طلفاح، موزعة على أكياس قمامة مدفونة في التربة، وكذلك العديد من الوثائق الشخصية المهمة”.

 

وقالت المجلة إنه “في التاسع من ديسمبر، وبعد سلسلة من المداهمات، كشف طفل في التاسعة من عمره بالصدفة عن اجتماع في الصحراء الواقعة غربي تكريت، ما أدى إلى إلقاء القبض على محمد إبراهيم المسلط، الذي أقنعه المحققون بأن يقودهم إلى موضع اختباء صدام حسين مقابل أن يتم إطلاق سراح أربعين من السجناء من أفراد عائلته”.

 

وتابعت “إسكواير”، بعدها مباشرة، صدرت الأوامر سريعا بتنفيذ المداهمة، وشارك قرابة ألف جندي في الإعداد للعملية التي سميت بـ”الفجر الأحمر”.

 

وأضافت المجلة: “تم العثور أولا على صاحب الأرض وشقيقه وهما من فريق حماية صدام، لكنهما رفضا الإفصاح عن مكانه، فتمت الاستعانة بالمسلط الذي كان مرعوبا، وأشار بقدمه إلى بقعة غارقة في الظلام. وتوجه الجنود المجهزون بمعدات الرؤية الليلية، وقاموا بإزالة التربة عن حفرة تم فتحها وتوجيه أضواء الأسلحة إلى داخلها”.

 

ونقلت المجلة عن المترجم العراقي سمير، المرافق للقوات الأمريكية، أنه “عندما فتحنا الحفرة، بدأ صدام حسين بالصراخ: لا تطلقوا النار، لا تطلقوا النار، فصحت عليه بالعربية أن يخرج، فرفع يديه عاليا وجذبته القوات إلى الخارج”.

 

وأوضحت أنه نقلا عن المترجم في فرقة المشاة الرابعة، جوزيف فرد فيلمور، أن “سمير بدأ بكيل الصفعات لصدام، إلا أن رجال القوات الخاصة أبلغوه بألا يمسه بسوء، لأن الأوامر تنص على وجوب الإبقاء عليه حيا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرنسا: نحو التراجع عن الزيادة في الضرائب

نقلت مصادر حكومية فرنسية، اليوم الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 أن رئيس الوزراء ...