“الهاشمي الحامدي” يعلن استقالته من تيار المحبة

“الهاشمي الحامدي” يعلن استقالته من تيار المحبة

أعلن رئيس تيار المحبة الهاشمي الحامدي عن استقالته من الحزب، وتجميد خططه للترشح للرئاسة في 2019 ، وذلك في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

وقال” حزب تيار المحبة سيستمر في نشاطه الوطني برئاسة حسان الحناشي، وستكون له قائمات موجودة في جميع دوائر الإنتخابات التشريعية المقبلة”.
وأضاف الحامدى الذى يقيم في بريطانيا ، أنه في صورة حصول الحزب على كتلة نيابية في البرلمان المقبل، فانه سيعتبر ذلك دعوة شعبية رسمية له للعودة إلى السياسة وللترشح للانتخابات الرئاسية.وتابع ” كيف سأنجح في إرساء العدل وتأميم الثروات الوطنية وإنصاف الفقراء والمهمشين وتعزيز احترام ثوابت الدين اذا لم يكن الشعب داعما لي بقوة في هذا التوجه”.
وأعرب عن استيائه من السب والشتم والتشويه الذى يتعرض له في مواقع التواصل الاجتماعي قائلا ” كوني أنشط في السياسة لا يحرمني من حقي في أن أعامل باحترام “.
كما نفى الحامدى ما روجته بعض المواقع الإخبارية من وجود مفاوضات هدفها التحاقه بنداء تونس.وفي تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء اليوم الجمعة أوضح القيادي بتيار المحبّة حسام الهمّادي أنّ استقالة الهامشي الحامدي كانت من رئاسة الحزب لكنّه سيحافظ على عضويته .
وبيّن أن سبب استقالته يعود إلى ما أسماه ب”حملة التشويه الممنهجة على صفحات التواصل الاجتماعي واتهامه بالبحث عن المناصب” مضيفا ان استقاالة الحامدي “جاءت لتؤكّد أنّ حزب تيار المحبّة هو حزب مؤسسات به قياديات وله أهداف وبرامج”.وقال إنّ الحامدي سيواصل عمله واستعداده للانتخابات المقبلة وانّ ترشّحه لرئاسة الجمهورية سيبقى رهين التفاف الشعب التونسي مع الحزب .
من جهة أخرى نفى الهمّادي ما تمّ تداوله بخصوص وجود مشاورات بين تيار المحبة و حركة نداء تونس مشيرا الى أنّ الغاية من ذلك تشويه الحزب ومؤكّدا انّ أهداف حزبه تتناقض مع أهداف حركة نداء تونس.وقد اصدر تيار المحبة اليوم بيانا اكد فيه أنه “لا وجود لانصهار أو توافق أو حتّى مجرّد تفاوض بينه وبين حركة نداء تونس والإتحاد الوطني الحر الذي التحق مؤخّرا بحزب النداء” مؤكّدا انّه لا” يتمّ التداول بشأنه مطلقا في صفوف تيّار المحبّة”.

    Leave Your Comment

    Your email address will not be published.*