أفاد الكاتب العام المساعد للنقابة الأساسيّة لأعوان وإطارات رئاسة الحكومة، أيمن الديماسي، اليوم السبت 30 جوان 2018، بأنّه تقرّر تنفيذ إضراب حضوري بيوم واحد وذلك يوم 12 جويلية القادم، على خلفيّة رفض الطرف الإداري تطبيق ما ورد بمحضر الإتفاق الممضى يوم 6 فيفري الماضي.

وبيّن الديماسي أنّ الطرف الإدراي والهياكل الإداريّة المسؤولة ”واصلت تعنّتها ورفض المطالب التي تمّ الإتفاق عليها يوم 6 فيفري الماضي والتي نتج عنها آنذاك إلغاء الإضراب المزمع تنفيذه يوم 8 فيفري 2018”.
ولفت إلى أنّ المطالب تتلخّص أساسا في ممارسة الحق النقابي وإحداث نظام أساسي خاص بأعوان رئاسة الحكومة غير الخاضعين لأنظمة أساسيّة أخرى وفي التسميات في الخطط الوظيفيّة إضافة إلى وضع برنامج واضح للتكوين يشمل جميع الأعوان وإحداث مدوّنة خاصة بتصنيف العملة وفتح خطط للإدماج.
وأكّد الديماسي على وجود ضرب للحق النقابي من قبل الطرف الإداري رغم أنه حق دستوري، لافتا إلى أنّه لا وجود لتواصل مع الجانب الإداري مما ساهم في تعكير الوضع الإجتماعي داخل الوزارة، قائلا ”هناك غلق لباب الحوار مع الطرف النقابي”.
ولفت إلى أنّ إطارات الوزارة وأعوانها هم من ”الكفاءات القادرة على فضّ عدّة إشكاليات تعيشها تونس عبر تشخيص مواقع الخلل وتحديدها وتقديم الإقتراحات في شأنها، لكن لا بدّ من التحاور معهم وهي مسألة غير متوفّرة”، وفق تعبيره.
وأشار إلى أنّ هذا الإضراب المزمع تنفيذه هو بمثابة ”دقّ لناقوس الخطر”، مضيفا أنه في صورة عدم التوصّل إلى حلّ فإنه سيتم الرجوع إلى الهياكل النقابية التابعة للإتحاد العام التونسي للشغل لبحث الأشكال التصعيدية القادمة.

By NEFZAWA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *