شهدت الجلسة العامة بالبرلمان المخصصة اليوم السبت 24 مارس 2018 للتصويت على التمديد في عهدة هيئة الحقيقة والكرامة، حالة من الفوضى والتشنج، وصل حدّ التدافع بالأيدي بين النائب عن الكتلة الديمقراطية مبروك الحريزي وعماد الدايمي من جهة و نواب من حركة نداء تونس.

ويعود هذا التشنج إلى مطالبة  النائب الحريزي من رئيس المجلس محمد الناصر رفع الجلسة نظرا لعدم توفر النصاب أو أنه سينزله من كرسيه بالقوة وقال ” لن تنعقد الجلسة إلا على جثتي “، حسب مبعوث موزاييك اف ام

وجدير بالذكر أنّ المحكمة الادارية رفضت يوم الجمعة 23 مارس 2018 الدعوى القضائية التي تقدمت بها الكتلة الديمقراطية بالبرلمان قصد وقف القرار الصادر يوم 8  مارس الفارط عن مكتب مجلس نواب الشعب والمتعلق بعقد جلسة عامة بالبرلمان اليوم السبت تخصص للتصويت على التمديد في عهدة هيئة الحقيقة والكرامة.

 

 

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *