وزير الصّحّة عماد الحمّامي: “تونس تحتل المرتبة الثانية إفريقيا في مجال السياحة الطبية”

وزير الصّحّة عماد الحمّامي: “تونس تحتل المرتبة الثانية إفريقيا في مجال السياحة الطبية”

أفاد وزير الصحة عماد الحمامي ان للنّظام الصحّي التّونسي قدرات هامة في سياق الأعمال التّرويجيّة الرّامية إلى تموقع تونس كقطب للتّصدير والاستثمار في ميدان الخدمات الصحّية والعلاج بالمياه والصّناعة الدّوائيّة والمستلزمات الطبّية، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر الدّولي الأوّل حول “السياحة الطبّية” الذي تواصلت اشغاله يومي الخميس والجمعة بقصر المعارض بالكرم على هامش الصّالون الدّولي للصحّة “تونيزيا هيلث اكسبو”.

وقال الحمامي ان تونس تحتل اليوم المرتبة الثانية افريقيا في مجال السياحة الطبية بعد افريقيا الجنوبية كما تعد الوجهة العالمية الثانية بعد فرنسا في مجال الاستشفاء بمياه البحر، مبرزا ما تتميز به البلاد التونسية من مزايا وامكانيات لاسيما في ما يخص الكفاءات العالية للاطارات الطبية وشبه الطبية والتقنيات رفيعة المستوى بما يجعلها منصة اقليمية لتصدير الخدمات الصحية.

وكشف ان وزارة الصحة بصدد ارساء قاعدة بيانات لتسجيل قائمة المرضى الاجانب الذين تلقوا العلاج في تونس،واعداد كراس شروط بلغ الان مراحله الاخيرة لتنظيم عمل الوكالات المختصة في تقديم خدمات الانقاذ الطبي، مشيرا الى ان هذه الانجازات ستتعزز باحداث وكالة وطنية للنهوض بالاستثمارات وتطوير الاستراتيجية الاتصالية في مجال تصدير الخدمات الصحية.

وذكر الوزير بان قطاع الصحة العمومية في تونس الذي يمثل مرجعا في مجال الخدمات الصحية والتكوين الطبي والبحث العلمي يعد اليوم 2058 مركزا للصحة الاساسية و167 مستشفى منها 23 مؤسسة جامعية، لافتا الى ان القطاع الخاص يضم 90 مصحة خاصة بطاقة استيعاب تتجاوز 5000 سرير في انتظار فتح 75 مؤسسة صحية خاصة جديدة بصدد الانجاز بطاقة استيعاب تقدر ب 8000 سرير.

أما قطاع الصناعة الدوائية فيشمل 50 وحدة صناعية منها 37 وحدة خاصة بتصنيع المنتوجات الطبية للاستعمال البشري، حسب ما اكده الحمامي، مشيرا الى ان تونس توصلت الى ارساء قطاع صناعي بتقنيات عالية تمكن من تغطية جزء هام من الحاجيات الوطنية بتوفير نسبة 47 بالمائة من قيمة الادوية و70 بالمائة من حجم الدوية.

وأبرز الوزير أهمية التعاون بين تونس والدول الافريقية في المجال الصحي، مشيرا الى توقيع جملة من الاتفاقيات مؤخرا مع الهياكل السودانية المعنية بالادوية والصناعة الصيدلانية.

    Leave Your Comment

    Your email address will not be published.*