في تدوينة له نشرها على صفحته الخاصّة على مواقع التّواصل الاجتماعي تحّدث من خلالها على قطاع الفلاحة في ولاية قبلي (نفزاوة) حيث قال:

“الفلاحة في ولاية قبلي تشكو ربّها عقوق بعض مسؤوليها من رؤساء المصالح، وغياب المتابعة الذي ينذر بخراب الدّار.
هي ليست إنشاء ولكن واقع مرّ حملته بالصّورة إلى السّادة والي الجهة والمندوب وأخيرا حظرة العميد سالم الطريقي المدير العام للغابات. مع السّعي لتحميل المسؤولية المباشرة للسيد وزير الفلاحة الذي دشّن يوم 27 نوفمبر 2016 المركز الإقليمي لإنتاج البذور ومنذ ذالك الوقت لم يشتغل،
جلّ المشاريع في الدائرة الهندسية معطّلة : 6 آبار(المحروقة،الرويسات،بئر الطويل، مشرب بن عيسى، قصر الشتاوة، بئر الحاج، بئر عبدالله، بئر عون)،هذا الوضع أثار سخط العميد سالم الطريقي
أما محمية الجبيل فقد كنت أحلم بأن أزورها ولطالما شاهدت الإشهارات وكانت المفاجئة المحزنة عندما زرتها يوم 3ماس 2018 وفعلا تذكرت المثال العربي : الإسم العالي والمربط الخالي. (والصور خير دليل.).
حمّلت حظرة العميد وطلبت منه التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وقد وعدني وحددّ لي موعد الزيارة.
ليت مسؤولينا وإداريينا،يخافون الله فيما أستؤمنوا عليه، وليت المجامع الفلاحية والمهنية يكونوا في مستوى الأمانة ليرفعوا الصوت وهم يرون خيرتهم تضيع. ليت المجتمع المدني يتحرك . كم أنت مغبونة يا نفزاوة من الخارج ومن بعض أبنائك”.

كما قام بنشر بعض الصّور للمحميّة

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *