تجمع العشرات من مدرسي التعليم الثانوي، اليوم الخميس 15 فيفري 2018، بساحة محمد علي مقر الاتحاد العام التونسي للشغل بمناسبة الاضراب العام الحضوري الذي ينفذه سلك الاساتذة بكافة الاعداديات والمعاهد الثانوية العمومية بكامل تراب الجمهورية للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية وإصلاح المنظومة التربوية.
 
وألقى الكاتب العام للجامعة العامة النقابية للتعليم الثانوي، الاسعد اليعقوبي، كلمة الى الاساتذة المتجمعين أكد فيها أن المساس بمصالح الاساتذة ورجال التعليم بالمدارس والمعاهد “خط أحمر” منتقدا السياسات الاجتماعية للحكومات ما بعد ثورة 2011.
وفي تصريح لوسائل الاعلام قال اليعقوبي إن الاضراب لاقى “نجاحا كبيرا” وأن وفدا عن الجامعة العامة للتعليم الثانوي تقدم بمناسبة هذا التجمع ” بطلب الى المركزية النقابية بعقد هيئة إدارية جديدة في غضون أيام سيتم فيها اتخاذ الاجراءات النضالية الكفيلة بأن تجعل الحكومة تستمع الى المطالب النقابية للاساتذة”.
وقال إن المطالب الاساسية للاساتذة تتركز على ثلاثة محاور هي “الوضع التربوي البائس وعجز المؤسسات التربوية على آداء دورها والحق في التقاعد في سن 55 سنة نظرا الى مشقة مهنة التدريس والترفيع في المنح الخصوصية لتحسين القدرة الشرائية المتدهورة”.
وأكد أن المؤسسة التربوية العمومية تعاني من عديد المشاكل ومنها عدم تخصيص الاعتمادات الملائمة والفساد وهو ما يعوق عملية الاصلاح، مشيرا الى ما أعلن عنه وزير التربية مؤخرا حول وجود فساد كبير في ديوان الخدمات المدرسية، وهو ما يعني أن هناك سرقة لقوت التلاميذ والفقراء في المؤسسة التربوية وفي المبيتات ولقوت المدرسين، وللاموال المخصصة للمؤسسة التربوية”، وفق قوله.
وتحدث عن الصعوبات التي يلاقيها الاساتذة بدنيا ونفسيا في عملهم مما تسبب في وفيات ب112 مدرسا وإطارا تربويا خلال الفترة الاخيرة التي تناهز أربعة اشهر وفي دفع قرابة 3000 منهم الى العلاج المستمر والحصول على عطل طويلة المدة.
وقال إن باب المفاوضات مع وزارة التربية يبقى مفتوحا ولكنه وصف الجلسة الاخيرة مع وزير التربية بأنها كانت “بدون مضمون ولا تعكس تفاعلا إيجابيا مع المطالب المقدمة”.
وات

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *