نفي الفنان نبراس شمام مدير فرقة البحث الموسيقي ما صرحت به رئيسة الملتقى الدولي للسلام بالفوار لنفزاوة أف أم والذي اعتبره “ادعاءات وافتراءات” عندما أكدت أنه هو من قام بتقديم خدماته كي يحي عرض فني بالملتقى بعد مطالبته بمستحقاته المادية.

وأكد شمام أن سلوى بوعلي رئيسة جمعية نفزاوة الثقافية اتصلت به قيل شهرين من تاريخ انطلاق الملتقى لدعوته لاحياء عرض فني موسيقي يوم 2 فيفري 2018 الساعة التاسعة ليلا  باعدادية الفوار وأكد أن عقدت قانونيا “فاكس” ممضى من طرف الجمعية وفاكس ثاني يوم انطلاق المهرجان لتأكيد الحضور لاحياء الحفل بملغ جملي قدره 2000 دينار ستتكفل الجمعية بدفعها اثر نهاية العرض حسب تأكيده وكما تؤكده الوثائق التي راسلنا بها مدير فرقة البحث الموسيقي.

واعتبر نبراس شمام أن الملتقى هو ملتقى وهمي نافيا أن يكون هناك افتتاح ولا ورشات ولا أي تجهيزات صوتيه لاحياء العرض وأي ضيوف حضرت كما أدعته.

واستنكر الطريقة “الغير حضارية واللااخلاقية” التي تعاملت بها رئيسة الملتقى مع الفرقة رغم تاكيدها بـأن العرض قائم عديد المرات عند اتصاله بها قبل سويعات ليتفاجأ باختفاء رئيسة الملتقى عند وصولهم الى المكان بالنزل بألاتهم وتجهيزاتهم لتعتذر بعدها على مقابلتهم لاسباب لم تصرح بها حسب تأكيده مما اظطر الفرقة الى استدعاء عدل منفذ لمعاينة تواجدهم وتاكيد حضورهم واستظهارهم بالوثائق المرسلة لهم من طرف الجمعية للمطالبة بمستحقاتهم الموثقة “بالفاكس”.

وللاشارة فقد  أكدت سلوى بوعلي رئسية الملتقى أن صاحب فرقة البحث الموسيقي هو  “من عرض نفسه وخدماته مجانا وأصر على تقديم العرض عديد المرات رغم اعتذارها له وتبليغه بالغاء العرض نظرا للمشاكل المادية التي اعترضت الجمعية وعدم قدرتها تغطية المبلغ المالي الذي اقترحه لخلاصه”

وكان من المنتظر أن تحتضن معتمدية الفوار من ولاية قبلي، من 31 جانفي الى 3 فيفري 2018، فعاليات الدورة الاولى للملتقى الدولى للسلام تحت شعار “من صحرائنا نرفع ايادينا للسلام”، من أجل التعريف بهذه المنطقة الصحراوية وما تعانيه من عزلة وتمكين شبابها من ربط الصلة بالشباب الذي كان من المنتظر أن يحل ضيفا على الملتقى من داخل تونس وخارجها، وفق ما أبرزته خلال ندوة صحفية، رئيسة الملتقى، سلوى بوعلي.

 

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *