نفت صباح اليوم الأحد 04 فيفري 2018 سلوى بوعلي رئيسة الملتقى الدولى للسلام الغاء الدورة الاولى للملتقى الذي كان من المزمع تنظيمه بالفوار أيام  31 جانفي الى 3 فيفري 2018 رغم كل الصعوبات التي اعترضت جمعية نفزاوة الثقافية وكان من المنتظر أن يحي عدد من الاسماء الفنية لسهراتها التي تم الغائها منها الفنان لطفي بوشناق الذي “اعتذر بسبب التزاماته خارج أرض الوطن وفنان الراب بلطي الذي وحسب ما أكدته لم يحترم جمهوره وأهالي الفوار بعد قبوله لاحياء عرض أخر بدعوة من شخص لم تفصح عن هويته تزامن مع العرض المبرمج بالملتقى وفرقة البحث الموسيقي التي حضرت وقت العرض الا ان نبراس شمام صاحب الفرقة أكد في تدوينه له عبر مواقع التواصل الاجتماعي ‘فايسبوك’ أنه سيقوم بتقديم قضية عدلية للمطالبة بمستحقاته المتضمنة في العقد بعد تحوله لمدينة دوز ليتنقل منها الى مكان العرض بالفوار بعد الالتقاء برئيسة الملتقى الا أنه حسب ما أكده تفاجأ بعدم وجود ملتقى أو عرض موسيقي حيث أكدت سلوى بوعلي أنها بدورها ستقدم قضية “ثلب” ردا على اتهام صاحب فرقة البحث الموسيقي الذي “عرض نفسه وخدماته مجانا وأصر على تقديم العرض عديد المرات رغم اعتذارها له وتبليغه بالغاء العرض نظرا للمشاكل المادية التي اعترضت الجمعية وعدم قدرتها تغطية المبلغ المالي الذي اقترحه لخلاصه” كما أفادت بأن مندوب الشؤون الثقافية بقبلي طلب ليلا من مدير دار الثقافة بالفوار بعدم قبول أي طرف من الملتقى للدخول ولاقامة أي عرض أو اختتام الدورة” وهذا ما تفاجأت به بدورها حسب تعبيرها.

وأكدت سلوى بوعلي لنفزاوة أف أم أن “جزءا كبيرا من الملتقى انتظم منها انشطة الشباب والورشات وتدشين ساحة الشهيد مسعود بوراوي بالفوار رغم تعمد عديد الاطراف افشال الملتقى وهذا أمر يتجاوزها ستكشف عنهم لاحقا بهدف ضرب اسمها الشخصي باعتبارها الممثل الاول لجمعية نفزاوة الثقافية وللملتقى وأفادت محدثتنا أن اجتماعا سينعقد قريبا سيجمع اعضاء الجمعية لتوضيح ما حصل بالملتقى” ستكشف فيها عن الاطراف التي تعمدت عرقلتها.

وطلبت بوعلي الاعتذار من أهالي الفوار الذين قدموا لها الدعم رغم الاشكاليات والاخطاء التقنية التي حصلت واوضحت أن “الجمعية قادرة أن تسدد ديونها بمفردها دون انتظار اي مساعدة من أي طرف معين وأن الغاء العروض لا تتحمل مسؤوليتها فيها كما ستقوم بتتبع أي شخص تعمد التشهير بالجمعية”.

وكان من المنتظر أن تحتضن معتمدية الفوار من ولاية قبلي، من 31 جانفي الى 3 فيفري 2018، فعاليات الدورة الاولى للملتقى الدولى للسلام تحت شعار “من صحرائنا نرفع ايادينا للسلام”، من أجل التعريف بهذه المنطقة الصحراوية وما تعانيه من عزلة وتمكين شبابها من ربط الصلة بالشباب الذي كان من المنتظر أن يحل ضيفا على الملتقى من داخل تونس وخارجها، وفق ما أبرزته خلال ندوة صحفية، رئيسة الملتقى، سلوى بوعلي.

وتشرف على هذه التظاهرة، جمعية نفزاوة الثقافية بالتعاون مع جمعية نفزاوة للعسكريين، المتقاعدين والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية، والمندوبية الجهوية لشؤون الشباب والرياضة، وكان من المنتظر ان تشهد مشاركة وفود من واليمن والسعودية والاردن وفلسطين والجزائر والسودان، الى جانب البلد المنظم تونس وحضور فنانين عرب في عدد من القطاعات، على غرار الممثلتين المصريتين رانية فريد شوقي، وهالة صدقي، والفنان لطفي بوشناق وبلطي وفرقة البحث الموسيقي لتأمين سهرات فنية، إلى جانب مدير وكالة انباء الشرق الاوسط، محمود الشناوي، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، شوقي الطبيب، لتقديم مداخلات حول كيفية مكافحة الفساد .

نص تدوينة نبراس شمام صاحب  فرقة البحث الموسيقي 

 

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *