نظم الصحفيون اليوم الجمعة 02 فيفري 2018 يوم عضب أمام مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وفي كامل ولايات الجمهورية وتم خلاله حمل الشارة الحمراء وتخصيص مساحة في مختلف وسائل الإعلام بعنوان “الصحافة التونسية في غضب”وذلك استجابة لدعوة نقابة الصحفيين لهذه التحركات بعد اجتماع عقد الأربعاء الماضي.

 ووفق مبعوث نفزاوة أف أم لمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين معز بن رجب فقد لقيت الوقفة الاحتجاجية للصحفيين مساندة من طرف بعض القيادات النقابية وبعض الوجوه السياسية على غرار الناطق الرسمي بإسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي وزياد لخضر القيادي في حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد «الوطد» وسامي الطاهري عن اتحاد الشغل ولسعد اليعقوبي كاتب عام الجامعة العام للتعليم الثانوي
وفي تصريح لنفزاوة أف أم أكد أن حرية التعبير هي المكسب الوحيد الذي حققته الثورة طيلة السبع سنوات الماضية وأنهم شركاء في الدفاع عن حرية الاعلام والصحافة والتعبير وأكد لخضر مساندته التامة ليوم الغضب الذي دعت له نقابة الصحفيين

 

وكان المكتب التنفيذي قد قرر مواصلة مشاوارته مع شركائه في المهنة لبحث مختلف الأشكال الاحتجاجية القادمة بما فيها الاضراب العام وتوجيه رسالة مفتوحة إلى الرئاسات الثلاث للتعبير عن موقف النقابة من سياسة التضييق على حرية الصحافة وتواصل الاعتداءات على الصحفيين.
وتأتي هذه التحركات الإحتجاجية في ظل الحملة التي تشن على الصحفيين من قبل الأجهزة الرسمية وحملات الثلب والتشويه والتهديد على شبكات التواصل الاجتماعي من طرف أمنيين في إفلات تام من المحاسبة والعقاب.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *