عبر حراك تونس الارادة في بيان له اليوم الأربعاء 17 جانفي 2018 عن “استنكاره” لما وصفه “بحملة الاعتقالات” التي حصلت في الايام القليلة الماضية وطالت عددا من المدونين والناشطين والشباب المشاركين في الاحتجاجات السلمية في الحامة وقربة وتاكلسة والسند وسيدي بوزيد وقبلاط وتونس العاصمة وغيرها.

واشار البيان إلى أن هذه الاعتقالات ترافقت مع قال انها “حملة تحريض” ضد المعارضة وضد الحراك الاجتماعي من قبل رئيس الحكومة وعدد من أعضاده ومن القيادات السياسية للتحالف الحاكم والمنابر الاعلامية الموالية لهم مشيرا ان حملة التحريض شملت الصحفيين الاجانب مع التلويح باعادة احياء مؤسسة الدعاية الرسمية زمن الاستبداد.

كما جاء في البيان ان هذه الأحداث تؤشر على “تخبط المنظومة الحاكمة” وارادة توتير الامور لدى جزء منها عبر استهداف حرية التظاهر وحرية التعبير وحق المعارضة، وعبر السعي الى تشويه الحراك الاجتماعي وربطه بالتخريب للتفصي من مسؤوليتها في ايجاد الحلول للخروج بالبلاد من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المستفحلة.

وطالب حزب حراك تونس الارادة بفتح تحقيق جدي في حادث حرق المقر المحلي للجبهة الشعبية بالعروسة من ولاية سليانة وكشف الفاعلين سريعا وتقديمهم للعدالة، وبالكف عن ملاحقة الناشطين السياسيين والمدونين والفاعلين في الحراك الاجتماعي، محملا منظومة الحكم المسؤولية لوقف التجاوزات وحماية حرية التظاهر وضبط الأمن، وميهيبا بكل مكونات الطيف السياسي والاجتماعي للتصدي للانحرافات الخطيرة التي قد تهدد المسار الديمقراطي وفق نص البيان

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *