رجح عدد من العلماء البريطانيين، جفاف حوالي ربع الأراضي في العالم، في حالة ارتفاع درجة حرارة الأرض أكثر من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية.

وأجرى علماء بجامعة إيست أنجليا البريطانية، دراسة، ونشروا نتائجها، أمس الإثنين، في دورية (Nature Climate Change) العلمية، واعتبروا أنّ الحد من ظاهرة الاحترار العالمي، إلى أقل من 1.5 درجة مئوية، من شأنه أن يقلل بشكل كبير من خطر التصحر والجفاف والحرائق على كوكب الأرض، ورصدوا تأثيرات ارتفاع درجة حرارة الأرض أكثر من درجتين مئويتين على الأراضي الزراعية والمياه والتنوع البيولوجي.

وبينت الدراسة، حسب وكالة الأناضول، أن التصحر سيظهر في حوالي 20 إلى 30% من سطح اليابسة في العالم، عندما يبلغ متوسط التغير في درجة الحرارة العالمية أكثر من درجتين مئويتين، و أن أكثر المناطق تضررًا من ارتفاع درجات الحرارة هي جنوب شرق آسيا وجنوب أوروبا والجنوب الإفريقي وأمريكا الوسطى وجنوب أستراليا.
في المقابل، فإن ثلثي المناطق التي قد تتضرر من ارتفاع درجة الحرارة إلى درجتين مئويتين يمكن أن ننقذها إذا اقتصر الارتفاع على 1.5 درجة مئوية فقط.

وقال الدكتور تشانغ-يوي بارك أحد المشاركين في الدراسة إن الجفاف تهديد خطير، لأنه يمكن أن يؤثر على مجالات مثل الزراعة ونوعية المياه والتنوع البيولوجي”، مشيرا إلى أنّ الجفاف يمكن أن يؤدي أيضًا إلى المزيد من التصحر والحرائق على غرار حرائق الغابات التي اندلعت في جميع أنحاء ولاية كاليفورنيا الأمريكية مؤخرًا.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *