الرئيسية » أخبار » مقال رأي: “السكانار في سبيطار قبلّي معطّب .. قالولنا تصليحها يتطلّب مبلغ كبير ..ولوقتاش نبقوا مرهونين بامضاء الوزير أو الادارات المركزية؟”

مقال رأي: “السكانار في سبيطار قبلّي معطّب .. قالولنا تصليحها يتطلّب مبلغ كبير ..ولوقتاش نبقوا مرهونين بامضاء الوزير أو الادارات المركزية؟”

“يعاني المستشفى الجهوي بقبلي عدة صعوبات ومشاكل متنوعة منها ما يتطلب تدخل عاجل ومنها ما يمكن أن نصبروا عليه كيفه كيف بقية المؤسسات الصحية العمومية بتونس و المرة هذي و بعد ما تم تجاوز الاشكال الخاص بعدم وجود طبيب أشعة لاحظنا خلال الأيام الفارطة تحول عدد من سيارات الاسعاف من مستشفى قبلي الى مستشفى توزر وبسؤالنا على السبب تبين لنا أن الة المفراس ” السكانار قد تعطبت و تتطلب تدخل وزاري من خلال اقتناء قطعة تكلفتها 149 أ د يتم جلبها من الصين عبر شركة تونسية وكيما نعرفوا الناس الكل الاجراءات القانونية و التراتيب الادارية في تونس تمثل أهم العراقيل اللي قاعدة تعطل بشكل أو بآخر في التسريع لتجاوز الاشكاليات اليومية في كل القطاعات وهذا ما يخلينا نتساءلوا وقتاش يتم تطبيق آليات الللامركزية اللي جاء بيها الدستور؟ ولوقتاش نبقوا مرهونين بامضاء الوزير أو الادارات المركزية؟.
وبين تعطب الآلة و تصليحها يبقى المواطن يعاني الأمرين خاصة عندما يتعلق الأمر بحادث مرور يتطلب تدخل طبي عاجل وقتها تكون كل ثانية بمثابة دهر على أهل المصاب مما يفتح الباب أمام ردود أفعال خايبة من قبل المواطن . و بالطريقة هذي يكون المواطن هو المتضرر الوحيد سواء كان من أهل المصاب أو اطار بالمستشفى في حين أنه لا هذا ولا ذاك يمثل السبب الحقيقي لهذا المشكل … فكما تساءل المواطن الى متى تبقى ولاية قبلي مرهونة في آلة سكانار يتيمة ل160 ألف ساكن ؟”

بقلم: رفيق شرّيبة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يوم دراسي حول التوجيه الجامعي بدار الثقافة إبن الهيثم(صور)

نظمت اللجنة الجهوية للاتحاد العام التونسي للطلبة يوم السبت 14 جويلية 2018 يوما دراسيا حول ...