أكّد رئيس جمعية حماية واحات جمنة الطاهر الطاهري، اليوم الاثنين 17 جويلية 2017، ان بطاقة الالزام الصادرة في حق سعيد الجوادي هي نفس البطاقة التي صدرت في حق الجمعية ولكن تمّ رفعها على التاجر في حين تمّ إبقاؤها على الجمعية.

كما أكد أنه تم تقديم قضيتان مختلفتان لمحكمة الاستئناف، مضيفا “أن بطاقة الالزام هي نفسها والسبب هو نفسه والقرارين متناقضين” وهو ما يدل على وجود ضغوطات مورست على القاضي المكّلف بقضية الجمعية

هذا وقد شهدت حصة اليوم انفعال الطاهري خلال الحوار الذي أدلى فيه بتصريحات وتهم وجهها مباشرة إلى كاتب الدولة لأملاك الدولة والشؤون العقارية مبروك كرشيد في شخصه.

وكانت محكمة الاستئناف بتونس أصدرت يوم الخميس 13 جويلية 2017، حكما بإبطال بطاقة الإلزام المعترض عليها وإلغاء مفعولها في حق المعترض وهو التاجر سعيد الجوادي.

وكان الطاهر الطاهري في آخر تدوينه له على صفحته على الفايسبوك بدأ فيها بنعت كاتب الدولة لأملاك الدولة بساكن الطابق 17 بمكتب المخلوع ببناية رمز الفساد وانتهي برسالة وجهها إليه قائلا” اتعض فدعوة المظروم لا تردّ”.

نص التدوينة:

“ما يهمني في النص هي تلك المقدمة التي تتحدث عن ساكن الطابق 17 بمكتب المخلوع ببناية رمز الفساد و الجبروت و الطغيان… بناية التجمع المقبور… آخر معاقل 13 جانفي …هل هو جنون العظمة؟؟ على ساكنها الجديد أن يتعض فلن تدوم .له و الا لكانت دامت للمخاليع زعبع على غرياني على غيره… نصيحة أخوية حتى لا يتشمت بك الجمنين يوم تصبح من الماضي و الجمنين فقراء بالمفهوم الصوفي كانوا معفيين من المجبى في عهد البايات … اتعض فدعوة المظلوم لا تردّ”.

 

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *