أراء أهالي نفزاوة في “ذبذبات الصحراء”

أراء أهالي نفزاوة في “ذبذبات الصحراء”

شهدت الجهة يومي 25 و26 فيفري 2017 التظاهرة الحدث والأولى من نوعها “ذبذبات الصحراء”، يومان كانا مختلفان لم تعرفهما الجهة من قبل على جميع الأصعدة سواء على مستوى الحركة السياحية والثقافية والإقتصادية أو حتى على مستوى كسر الروتين القاتل الذي تغلغل في حياة الأهالي. 
ربّما مواجهة النّقد ومحاولات الإحباط العديدة التي تعرّضت لها الهيئة قبيل انطلاق التظاهرة لم تترك لها المجال لتوقّع هذا النجاح الكبير الذي ساهم فيه أهل نفزاوة بحضورهم الكثيف خلال اليومين وربّما في اليوم الثاني أكثر نظرا للأحوال الطقس التي كانت ملائمة لفعل كل النشاطات ومواصلة جميع الفقرات.
حضور من جميع الفئات العمرية فالجميع كان له عرض يهمه بشكل ما إذ وجدت الألعاب البهلوانية وفقرات تنيشيطية للأطفال الصغار، مثل ما كان للشباب نصيب بفقرات عديدية أثثها عدد من نجوم الفن في تونس وعدد من نجوم الفن الشباب بالجهة.
كما لا يمكن ان ننسى عرض صهيل الذي استمتع به جميع الحضور وتفاعلوا معه بشكل جميل.
فعبر الحضور عن اعجابهم بفكرة اختيار المكان الذي لم يخطر على بال أحد وتحويله إلى مساحة للفرح والحب والسلام، وأكّدوا على نجاح الدورة رغم انّها التجربة الأولى.
كما تمنى عديدي المواطنين إعادة التجربة والإبقاء عليها كل سنة لإحياء الجهة وبعث الحياة في متساكنيها.
هذا وتحدث آخرون عن بعض النقائص كغياب المقاعد المخصصة للجماهير الى جانب وجود بعض الخلل في التنظيم، كما تذمر
البعض من وقت الفراغ بين الفقرات خاصة في فترة الظهيرة.

    Leave Your Comment

    Your email address will not be published.*