تشهد مادة السداري إقبالا كبيرا من قبل الفلاحين فهذا الأخير يسعى جاهدا للحصول على نصيبه من مادة السداري وبخصوص الموضوع تحدث رئيس الإتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بقبلي الشمالية علي مرابط لإذاعة نفزاوة أف أم قائلا أن قبلي لها حصة من هذه المادة تقدر ب25 ألف طن من مادة السداري مقسمة على المعتمديات: قبلي الشمالية 4 آلاف، قبلي الجنوبية 4 آلاف سوق الأحد 4 آلاف ونفس الكمية لدوز الشمالية و الجنوبية، أما الفوار ورجيم معتوق فخصص لكل واحد منهما 1500طن.
ووضح مرابط أن السداري يعطى حسب النيابات فكل نيابة يتم تزويدها شهريا وفق منشور من وزير الفلاحة السابق ولكن لم يقع التقيد بالمدة بسبب كثرة النيابات.
وأضاف أن هناك مشاكل في توزيع السداري ويشمل المطاحن فرغم وجود سبعة مطاحن التي كانت في السابق تتعامل مع ديوان الحبوب وأصبحت بعد الثورة تتعامل مباشرة مع النيابات مشيرا إلى التلاعب الذي يحصل من طرف المطاحن من خلال تغيير وجهتها إلى ولاية قفصة أو قابس على ان قبلي هي المستفادة من السداري.
 وتحدث مرابط عن الجلسة التي انعقدت في شهر نوفمبر السابق بمقر وزارة الفلاحة بحضور وزير الفلاحة سمير بالطيب و التي تم فيها تناول موضوع السداري والمشاكل المطاحن مثمنا تجاوب الوزير.
وأفادنا انّه منذ جانفي 2017 أصبحت شاحنات المحملة بمادة السداري تأتي حسب النيابات وحسب الأولوية، داعيا إلى مراقبة المطاحن حتى لايعود التلاعب في التوزيع.
وبخصوص طرق التوزيع بين أنه يتم عن طريق إتحاد الفلاحين في معتمديات دوز الشمالية والجنوبية والفوار وقبلي الشمالية بإعتماد بطاقة مربي وعلى أساسها تتم عملية التسليم وهذا يحد من المشاكل حسب تعبيره.
أمافي قبلي الجنوبية وسوق الأحد لم يقع إعتماد القاعدة المتبعة في بقية المعتمديات وهو ما يستوجب حسب رأيه وقوف الإتحاد المحلي للفلاحين مع مصلحة الفلاح حتى تتوفر لهم بطاقة مربي.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *