تضم المكتبة العمومية بقبلي قرابة 30 ألف كتاب وتعتبر من أعرق المؤسسات الموجودة بالجهة إذ أنها تأسست سنة 1990.

وفي لقاء مع أمين المكتبة السيد مختار بن محمد، أفادنا انّ رصيد المكتبة يحتوي على 15 ألف عنوان باللغة العربية والبقية بعدد من اللغات الأخرى مؤكدا أنّها مقسمة بين أطفال وشباب وكهول.

وعن الإقبال فوصفه بالمحترم بالنسبة للأطفال أما الفئات الشبابية فهو متوسط نظرا لظهور التكنولوجيات الحديثة مشددا على الدور السلبي للأولياء في ظل غياب المتابعة لأولادهم وحثهم على المطالعة.

وحتى تلقى المطالعة والكتاب مكانتهم السابقة ذكر بأن الإطار العامل في المكتبة نظم العديد من التظاهرات على مستوى مركز الولاية داخل المؤسسات التربوية وخارجها من خلال بعض المعارض المتنقلة في المدارس والمعاهد إلى جانب قيامهم بعديد الأنشطة والتظاهرات التثقيفية التي من شأنها أن تحفز على المطالعة.

وأكد محدثنا على تنشئة الطفل وتوجيهه نحو المطالعة مؤكدا سعيهم في هذا الإطار إلى عقد شراكات مع المؤسسات التربوية ورياض الأطفال والمدارس والذي كان له تأثير إيجابي حسب ما صرح به .

وأشار بن محمد أنّهم يشجعون الإصدارات التونسية في المقام الاول وهي سياسة وزارة الثقافة المشرفة على المكتبة.

أمّا حول إصدارات أبناء الجهة فاعتبرها عزيرة ويفتخر بها مشيرا إلى آخر الإصدارات وهو كتاب الدكتور سامي الشايب الذي اعتبره أبرز الناشطيم في مجال الكتابة.

وكشف مدير المكتبة لنفزاوة أف ام، عن مشروع يتمثل في تحضير مجموعة من الكتب للمساجين بالسجن المدني ببازمة في وقت قريب فور استكمال الضوابط الإدارية.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *