أصدر الدكتور ابن الجهة سامي الشايب كتابه الجديد “تونس تنتصر على الإرهاب” مع الدار اللبنانية التونسية “دار السلام للنشر”.

وفي تصريح لنفزاوة أف أم، أكّد الشايب انّ لديه 6 كتب حول ظاهرة الإرهاب ولكن تناوله هذه المرة كان من الجانب الثقافي حيث طرح 6 مقاربات للإرهاب وهي مقاربة في البعد الفكري ومقاربة في البعد الأمني ومقاربة في البعد الاجتماعي من خلال التركيز على الطبقة الوسطى والتعليم، بالإضافة إلى المقاربة الثقافية والمقاربة الشبابية.

وأشار الدكتور أنّه اعتمد في طرحه على مقارنه مع تجارب لدول تتشابه مع تونس كالمغرب وتركيا واندونيسيا.

ودعا الدكتور، كأحد أعضاء هيئة التحرير بدار النشر، كافة كتاب الجهة إلى الاتّصال به لنشر كتبهم على مستوى عربي.

من جهه اخرى اكد محدثنا على ضرورة الاهتمام بأبناء المناطق الحدودية والأحياء الشعبية باعتبارهم يمثلو وقود العمليات الإرهابية وبيئة خصبة للجماعات المتطرفة.

ونشير أن دكتور سامي الشايب متحصل على الدكتوراه في مجال التاريخ الثقافي حول موضوع “الجماعات السلفية والإرهاب” وصدرت له عدة دراسات في مؤسسة التميمي، وفي عدة مجلات عربية بارزة ، وهو مستشار في مجال “الأمن القومي” بالمركز الدولي للدراسات الاجتماعية. وسبق له تأليف مجموعة من الكتب في مجال مكافحة الإرهاب مثل كتاب ” السينما من الايديولوجيا الي حرب الإرهاب” ، وكذلك كتاب “الإعلام ومعركة الإرهاب”، وكتاب “السلفية الجهادية وظاهرة المراجعات” ، وكتاب “الإرهاب دراسة نفسية واجتماعية”.

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *