تعاني محطّات النّقل بقبلي ككل مناسبة من اكتظاظ كبير في ظل غياب وسائل النّقل سواء سيارات الاجرة أو الحافلات. واليوم بعد انتهاء عطلة الشتاء بالنسبة للتعليم الأساسي والثانوي طفت هذه الإشكالية على السطح من جديد.

وفي محادثة لنفزاوة أف أم، أكّد العم هادي المشرف على محطة النقل البري بقبلي انّ جميع “اللواجات” الموجودة منذ ليلة البارحة في المحكة انطلقت في الصباح الباكر وفي ظل عدم وجود مسافرين قادمين في اتجاه قبلي ومع تزايد إقبال المسافرين من نحو بقية المدن حدثت حالة من الاكتظاظ الكبير في المحطّة.

وأفادنا العم الهادي أنّه لم يتم توفير وسائل نقل إضافية اليوم لتفادي هذا الاكتظاظ بل حتى سيارات النقل الريفي التي تمنح لها رخص في مثل هذه الحالات لتنقل المسافرين نحو باقي ولايات الجمهورية لم يرخص لها ذلك.

وأضاف المشرف على المحطّة أنّه من اكثر الخطوط التي توجد فيها أزمة هي قابس وقفصة وتوزر.

هذا وعبّر المسافرون عن استيائهم من هذا الوضع المتكرّر في كل مناسبة سواء عطل مدرسية أو جامعية أو أعياد تتعطّل فيها مصالح المسافرين ويقضون أوقاتا طويلة في محطات النقل انتظارا لأية وسيلة تنقلهم إلى وجهتهم المقصودة.

 

 

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *