حول موضوع ماذا قدمت الشركات البترولية المنتصبة بالجهة لللنهوض بالجهة، أكّد الناشط في المجتمع المدني والدكتور في القانون الحبيب سيدهم، اليوم الإربعاء 18 جانفي 2017، أنّ المشكل ليس في الشركات البترولية بل في الدولة التي لم تلتفت لحقوق المناطق التي تشهد استثمارات في المجال الطاقي ولم تفاوض على حقوقها.

وبعد مرور حوالي سنتين على حملة “ينو البترول”، قال سيدهم يجب طرح حملة جديدة تحت اسم “وينو الضغط”، مشيرا إلى أنّ الحقوق لا تهدى بل تفتك وإذا حضر المال وغاب مفهوم الحق ينعدم مفهوم الحياة.

هذا وأشار محدّثنا أنّ عقود الشركات البترولية المنتصبة بالجهة لا تحتوي أي امتيازات او حقوق للجهة.

هذا وأكّد أنّ المعركة مع الشركات البترولية معركة فكرية ذهنية عندما نقوم بالثورة على وضعنا بقبلي على مستوى العقول والأفكار ستقام لنا الثورة على أرضنا.

وأضاف أنّ ما تقدمه الشركات للجهة مهزلة ومسخرة.

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *