شهدت معتمدية سوق الاحد الاثنين الفارط 9 جانفي 2017  افتتاحا لفضاء تجاري جديد لاتصالات تونس  تحت اشراف والي قبلي و معتمد سوق الاحد وهو كفيل بتقريب الخدمات للمواطن بالمنطقة و بادرة تذكر فتشكر ..و لكن ما اثار الانتباه هو ان نفس هذا الحدث قد تكرر منذ ايام في منطقة زرمدين من ولاية المنستير تحديدا  الاربعاء 11 جانفي 2017 و قد كان الافتتاح بحضور محمد الانور معروف وزير تكنولوجيات الاتصال و الاقتصاد الرقمي و والي المنستير و بحضور  نزار بوقيلة الرئيس المدير العام لاتصالات تونس و  توفيق الرجبي مدير عام الوكالة الوطنية للترددات و بحضور ثلة من الاطارات  الجهوية  الادارية و الامنية  و هنا سؤال يطرح نفسه اذا كان الافتتاح لنفس الفضاء الذي سيقدم نفس الخدمات لكن الاختلاف الوحيد كان المكان فالاول كان في سوق الاحد من ولاية قبلي اي اقاصي الجنوب اما الثاني فكان في زرمدين من ولاية المنستير اي في قلب الساحل ..فهل سبب هذا الحضور الغفير للثاني و تجاهل الاول راجع لبعد المسافة ام انها سياسة التجاهل التي باتت المنطقة تضيق بها ذرعا.

اما الامر الثاني الذي لوحظ في الافتتاح فهو الاطار العامل في الفضاء الذي لم يشهد تعيينا لاي عنصر جديد عاطل عن العمل من ابناء الجهة حيث ان كل العاملين  فيه كانوا يعملون بولايات اخرى و البعض منهم تم نقله دون رغبة منه على حد تعبير احدهم..

فهل كتب على هذه الجهة ان تظل دائما منطقة تحت الظل و منسية ليس فقط في  التشغيل و لكن ايضا حتى من دائرة اهتمام المسؤولين ?

سؤال نتمنى ان نجد يوما اجابة عنه …

مبروكة عزوز..

 

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *