قطاع الصحة في قبلي و ما يعانيه هذا القطاع من نقص فادح في طب الاختصاص و في الاقسام و التجهيزات أصبح أمرا لا يخفى على أحد في كل ربوع هذه الجهة و حتى خارجها.

و على اثر الزيارة الاخيرة لوزيرة الصحة سميرة مرعي لجهة قبلي بتاريخ 25 سبتمبر 2016 للوقوف على مشاكل هذا القطاع ,ارتفعت الامال وكبرت الانتظارات و كلنا امل في ان  تجلب هذه الزيارة طوق النجاة لقطاع هو في الحقيقة مرتبط بالحق في الحياة.

و لم يطل الانتظار طويلا حيث جاء في شكل قرار لوزارة الصحة مفاده ان السنة الحالية ستشهد انشاءا ل 15 مستشفى جديد في عدة مدن و جهات داخلية ,اما الملفت في هذا القرار فهو استثناء ولاية قبلي !!!. فهل نفهم منه ان قطاع الصحة بقبلي أصبح فجأة لا يشكو نقصا و لا عجزا  عند سلطة الاشراف و نحن لا نعلم ??!!!

هذا الاستثناء  أثار حفيظة و استنكار مختلف مكونات المجتمع المدني بالجهة و كذلك الاتحاد الجهوي للشغل بقبلي الذي ترجم موقفه ببيان صدر  الاثنين 2 جانفي 2017 واصفا فيه هذا القرار بالجائر و المعبر عن سياسات تهميشية و تحقيرية لجهتنا لا تزيدها الا احتقانا بحسب نص البيان داعيا كل الهياكل الصحية الى اجتماع عاجل لاتخاذ ما يرونه مناسبا من تحركات نضالية تشبثا بحق الجهة في الصحة العمومية المجانية.

من جانبه كذلك  الفرع الجهوي لرابطة حقوق الانسان كان رده سريعا ,حيث دعى الى اجتماع استعجالي يوم الاثنين 9 جانفي 2017 لتدارس الوضع الصحي المتردي بالجهة حيث عبر رئيس فرع الرابطة السيد الطاهر الطاهري في صفحته قائلا :”في اطار التمييز الايجابي للجهات الداخلية تمتعت قبلي بصفر مستشفى ” مضيفا:”هذاكه علاش اجتماع نهار 9 جانفي اصبح اكثر من ضروري …و ان كان كنا مناضلي كلافي و بهبارة حواسيب قولو خلي الواحد ايحط على جماله ويمضمض “.

كما تجدر الاشارة أننا في راديو نفزاوة حاولنا الاتصال عديد المرات بالمكلفة بالاعلام بوزارة الصحة للاستيضاح  حول حيثيات هذا الموضوع و معرفة  استبعاد و لاية قبلي من هذا القرار  من عدمه لكن و بعد انتظار دام لخمسة ايام جاءنا الرد مختصرا بان الوزارة لن تتدخل و لن توضح و علينا الاكتفاء بالمندوبية الجهوية للصحة و كاننا حتى في التساؤل يجب ان لا ننظر بعيدا.

زيارة وزيرة الصحة للجهة  وعود و امال كثيرة علقت على هذه الزيارة , انتظرنا بفارغ الصبر ان ترى النور و لكننا  و بعد القرار الاخير بانشاء 15 مستشفى جديد و تحييد و لاية قبلي  اصبح لسان حالنا يقول للسيدة الوزيرة … وزيرتنا رأينا السحب و لكننا لم نرى القطر….

مبروكة عزوز..

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *