أعلنت السلطات الجزائرية حالة الطوارئ على حدودها الشرقية مع تونس، حيث تم تشديد الإجراءات الأمنية و تعزيز المراقبة بكاميرات متطورة، إضافة إلى تفتيش كل السيارات المشتبه بها.

ويأتي هذا الإجراء توقيا من تسلل عناصر إرهابية، خاصة بعد إعلان وزارة الداخلية عن عودة 800 مقاتل تونسي من بؤر التوتر.
وقد تم اتخاذ إجراءات أمنية مكثفة ببلديتي الماء الأبيض والكويف، بعد تأمين الشّريط الحدودي على طول مسافة تتجاوز 1000 كلم، كما تم إنجاز ما لا يقل عن 20 مركز متقدّم، إضافة إلى تعزيز التواجد الامني والعسكري.
وقال مصدر أمني جزائري لصحيفة “الشروق” الجزائرية إنه تم تفعيل نظام مراقبة وحواجز ثابتة و مراقبة الأشخاص والسيارات بمدينة الماء الأبيض الحدودية.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *