على خلفيّة ما جدّ صباح يوم عيد الفطر لسنة 2015 بقسم الاستعجالي بقبلّي حول امنتاع 3 أطبّاء عن ممارسة عملهم مما أثار استياء المرضى و مرافقيهم تحرّكت بعض الأقلام و الأصوات الرافضة لهذا التصرّف داعية السلط المركزية و الجهويّة الى التدخّل باعتبار الصحة حق يضمنه الدستور التونسي لكن سرعان ما أتت ردّة الفعل حيث رفع الأطباء الثلاث قضيّة ضدّ كل من مدير إذاعة نفزاوة السيد فهمي البليداوي و رئيس فرع الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الانسان السيّد ” طاهر الطاهري ” و عضو نقابة الصحة بقبلي السيد ” زياد الناصري” مما استوجب مثولهم أمام القضاء بتهمة الثلب .

ومن المنتظر أن يمثلوا مجدّدا على أنظار المحكمة الابتدائيّة بقبلي الاربعاء 28 ديسمبر الجاري .

وفي مداخلة عبر موجات نفزاوة اف ام قال الطاهري أن هذه الممارسات من شأنها أن تحدّ من حريّة التعبير التي كانت مطلبا أساسيّا من مطالب الثورة التونسية وأن المواطن من حقّه أن يطالب بحقّه في الصحّة و في الحياة كما نصّ على ذلك الدستور و اعتبر أن تهرّب الاطباء من القيام بواجبهم هو تهديد لصحة المواطن و ضرب للقطاع الصحّي بالجهة .

 

وفي نفس الإطار قال السيد ” لطفي الغريسي ” شاهد عيان لما حدث يوم عيد الفطر و أحد المتضريين أنه توجّه مرافقا لقريبه صبيحة العيد الى قسم الاستعجالي بقبلي الا انه فوجئ بامتناع الاطباء المباشرين عن العمل و دخولهم في اضراب مدّعين تعرّضهم لتهجّم من قبل بعض المواطنين و هو ما نفاه السيد لطفي خاصة بعد استفساره حول صحة المعلومة من حارس القسم واحد الأمنيين الموجودين .

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *