ﺃﻗﻴﻤﺖ ﺃﻣﺴﻴﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺟﻤﻌﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﺏ ﻭﺍﻷﺩﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻲ ﺑﻘﺒﻠﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻮﺯﺭ … ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻑ ﻓﻀﺎﺀ ﻧﺴﺎﺀ ﺑﻼﺩﻱ … ﻧﺴﺎﺀ ﻭﻧﺼﻒ ﻭ ﺍﺣﺘﻔﺎﺀ ﺑﺎﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻑ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻩ ﻭ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺻﺤﺒﺔ ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺟﺎﺅﻭﺍ ﻳﺆﺍﺯﺭﻭﻧﻪ ﻭﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻧﻪ ﻓﺮﺣﺘﻪ ﻭﻻﻳﻔﻮﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺸﻜﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻣﻨﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻓﻘﺪ ﺃﺑﺪﺕ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﻫﺎ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻟﻜﻞ ﺷﺎﺏ ﻳﺮﻭﻡ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻚ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﻭﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﺳﺒﻴﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻃﻨﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ ﻣﻮﻃﻦ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺑﺸﺘﻰ ﺃﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﻭﺃﻟﻮﺍﻧﻬﺎ .. ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻔﻮﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺸﻜﺮ ﺍﻷﺧﺖ ﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺴﻴﻘﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﺖ ﻣﻨﻴﺮﺓ ﻹﺭﺳﺎﺀ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻹﺧﺎﺀ ﻋﺒﺮ ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﺑﻼﺩﻱ … ﻓﻜﺮﺓ ﻻ ﺷﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻔﺘﺢ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﺍﻋﻴﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﻀﺎﺀ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻳﺆﻃﺮﻫﻦ ﻭﻳﻔﺘﺢ ﺁﻓﺎﻗﻬﻦ ﻷﻭﺳﺎﻉ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﻨﻔﺘﺢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻴﺮ ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻔﻮﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻘﺪﻡ ﺑﻮﺍﻓﺮ ﺍﻹﻣﺘﻨﺎﻥ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﻴﻦ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺣﻴﺪ ﻣﻘﺪﺍﺩ ﻗﺪﻡ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﻓﻄﻨﺎﺳﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺘﻤﺪﻳﺔ ﺳﻮﻕ ﺍﻷﺣﺪ .. ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺯﺑﻴﺮ ﺑﺎﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﺯ ﻭﺍﻷﺧﺖ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﺓ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻤﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﺑﺈﻣﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻲ ﻛﻤﺎﻝ ﺯﻫﻴﻮ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺒﻲ …

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﺍﻟﻄﺮﺑﻲ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻤﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﻭﺻﻠﺔ ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻮ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻲ ﻳﻐﻤﺮﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺑﺸﻴﺮ ﺣﻤﺎﺩﻱ ﺣﻀﻮﺭﺍ ﻣﻤﻴﺰﺍ ﺑﻤﺎ ﺃﺿﻔﺎﻩ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺟﻮ ﻃﺮﺑﻲ ﺭﺍﺋﻊ ﻏﻤﺮ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻭﺣﺒﻮﺭﺍ ﻭﺃﻋﺎﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺒﻠﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ … ﺯﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﺒﻠﻲ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﻘﺮﺓ ﻭﺍﻻﺯﺩﺭﺍﺀ ﺗﻌﺞ ﺑﺎﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺑﺸﻴﺮ ﺣﻤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺒﺎﻉ ﻭﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﻓﻲ ﺗﻨﺸﺌﺔ ﺟﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﺗﻘﻮﻗﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻭﺍﺗﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺫﺍﺑﺖ ﻣﻼﻣﺤﻬﻢ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﻏﺪﻭﺍ ﻧﻜﺮﺍﺕ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻼﻝ .. ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺑﺸﻴﺮ ﺣﻤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺑﻰ ﺃﺟﻴﺎﻻ ﻭﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻏﺮﺱ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻓﻲ ﻗﺒﻠﻲ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻷﻭﻓﻴﺎﺀ ﻣﻤﻦ ﺗﺘﻠﻤﺬﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻣﻤﻦ ﺻﻘﻞ ﻣﻮﺍﻫﺒﻬﻢ ﻭﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻧﻘﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺮﺑﻲ ﻭ ﺩﻭﻥ ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ ﻭﻧﻔﺎﻕ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﻬﻢ ﻫﺎﻣﺔ ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻤﻦ ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻲ ﻣﻬﺐ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻌﻄﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﻜﺎﺑﺪ ﻣﺸﺎﻕ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻋﺐ ﻳﺘﻔﺘﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻭﻭﻳﺠﻒ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮ …

ﻣﺎ ﺃﺭﺍﻩ ﻭﺍﻗﻮﻟﻪ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺟﺰﺍﺀ ﻭﻻ ﺷﻜﻮﺭﺍ ﺇﻧﻤﺎ ﺃﺟﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﻭﺟﺮﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻔﻦ ﻻ ﺗﻐﺘﻔﺮ … ﻟﻘﺪ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﻗﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺷﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺑﻘﺒﻠﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻺ ﺻﺤﺒﺔ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﻣﻨﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ … ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻭﺃﻧﻪ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻛﻲ ﻧﻨﺼﻔﻪ ﻭﻧﻌﻴﺪ ﻟﻪ ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻪ ﺍﻟﻤﻠﻄﺨﺔ ﻓﻲ ﻭﺣﻞ ﻧﻜﺮﺍﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ …. ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻨﺎﻥ ﻣﺒﺪﻉ ﻭﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﺆﻃﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻗﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻏﻀﺎ ﻧﺪﻳﺎ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﻠﻔﻈﻪ ﻭﻗﺪ ﺷﺎﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺳﻦ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ … ﻫﻞ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﻳﻨﺤﺎﺯ ﻟﺠﻬﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﻨﻘﺬﻩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﻴﻠﻬﺎ ﺑﺄﻏﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ…

ﻭﺍﻷﻣﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﺸﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻤﻌﻨﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺇﺑﺪﺍﻉ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﻭﺗﺤﻔﻴﺰ ﻭﺗﻨﺸﻴﻂ ﻟﻨﺸﺮ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﻔﻠﻜﻠﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻄﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﺬﻱ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺫﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﻬﺎﺑﻂ ﺍﻟﺘﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﻤﺄﺟﻮﺭ ﻓﻦ ﻻ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺬﻭﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺄﻳﺔ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ … ﻓﻦ ﺭﻭﺍﺩﻩ ﻛﺎﻓﻮﻥ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻘﻂ ….

ﻻ ﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﻳﻠﻔﻆ ﻣﺒﺪﻋﻴﻪ ﻭﻳﻬﻤﺸﻬﻢ …. ﻻ ﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻳﺤﺘﻘﺮ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﻳﻜﺮﻡ ﺍﻟﻤﺘﻄﻔﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ …. ﻣﺒﺪﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻬﺐ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﻳﻨﻘﺬ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﺍﻟﺬﺑﻴﺢ …. ﺃﻣﺎ ﺁﻥ ﻟﻠﻔﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﻧﺒﻞ ﺃﻣﺎ ﺁﻥ ﻟﻠﻤﺒﺪﻉ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺭﺣﺎﺑﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺗﻴﺔ…

ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩﻱ

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *