أكد وزير الخارجية خميس الجهيناوي في رده أمس الجمعة 23 ديسمبر 2016، على تساؤلات النواب في جلسة عامة حول اغتيال الشهيد محمد الزواري، أن مسالة التطبيع مع اسرائيل غير مطروحة في تونس وليس في أجندتها إقامة أي علاقة تطبيع مع اسرائيل.

وجاء ذلك في رده على ما أثاره عدد من النواب بخصوص التطبيع مع اسرائيل حيث أوضح الجهيناوي أن “التطبيع بكل أشكاله ليس مطروحا على الدولة التونسية” ومناصرة القضية الفلسطينية كان دوما في صميم اهتمام الديبلوماسية التونسية طيلة نحو 60 عاما، وكشف أن فتح تونس أواخر تسعينيات القرن الماضي لقنوات اتصال مع الإسرائيليين والفلسطينيين، في الوقت ذاته لم، يكن بغاية التطبيع بل لمرافقة مسار قيام دولة فلسطين الذي كان منتظرا عام 1999 وفقا لإتفاق أوسلو.

وقال: “هذه سياسة تونس الرسمية في مسألة التطبيع من خلال الحكومة والتي سبقتها أوالتي ستليها”، مشددا بالقول: “ليس هناك أي نية للتّطبيع مادام الكيان الصهيوني محتلا للأراضيب الفلسطينية”، مضيفا ليس هناك تقاربا أو ربط علاقات أو تبادل اقتصادي او ثقافي مع الكيان الصهيوني.
وعلّق بالقول: “لما يتم تحرير فلسطين سيكون آنذاك لكل حادث حديث”.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *