تضامنا مع حلب، عبّر الشاب ياسين من ولاية قبلي عن تضامنه مع هذه المأساة الإنسانية التي تتواصل منذ سنين خمس سنوات دون انقطاع.

هذا الشاب استغل موهبته في الرسم ليبعث رسالة إلى العالم من خلال عمل فني يلخص المعاناة التي يتكبدها نساء ورجال وأطفال حلب. وفي تصريح له عبر نفزاوة أف أم، قال ياسين انّه ركز على استعمال لونين وهما الأسود الرامز للحزن والأحمر الرامز للدم وقام بوضع اللوحة في مكان عام ليتشارك الرسالة مع الناس مؤكّدا انّ العمل على إتمام اللوحة لازال مستمرا وسيكون في الشارع ويمكن لكل المتضامين مع القضية المساهمة في ذلك.

اللوحة:

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *