عندما تتكدّس فواضل البناء وتغرق الشواع بالمياه المصرفة من طرف المواطنين، ترتفع الأصوات المستنكرة والرافضة لهذا الفعل المؤذي والمقلق لجميع المواطنين.

فنجد أنفسنا هذه المرة أمام تشكي المواطن من جاره المواطن، وكان لميكرة نفزاوة أف أم، الفرصة لالتقاط هذه التشكيات التي طرحها المواطنون بالإضافة إلى السلط المحلية التي أكّدت أنّها حاولت في عديد المرات التوعية ووضع حد لهذا الأمر دوزن جدوى.

وصرح عدد هام من المواطنين في حديثهم ان الظاهرة في تزايد مستمر وان اغلب المواطنين ينتهجون هذا السلوك للتخلص من الفواضل سواء المياه المستعملة عبر وضع قنوات لها في الطرقات او بجعل الشارع مكبا لفضلات البناء، معلّلين ذلك بأنّه لا توجد لهم بدائل في ذلك.

واضافت إمرأة ان القيام بهذا السلوك يكون دون اعتبارا للاخرين، مبينة ان الظاهرة تقلق افراد المجتمع بمختلف فئاته و فيها مس من حرمة الاخر.

وعن الاسباب التي تدفع بالمواطن لرمي الفضلات في الشارع رغم انّه المتضرر الأوّل من ذلك، اوضح مجموعة من المستجوبين ان المساكنين يضطرون لرمي فواضلهم خاصة المياه المستعملة في الشوارع نظرا لضيق منازلهم و غياب كلي لقنوات الصرف الصحي.

كما أشار مواطن ان هذه الظاهرة مرتبطة بوعي المواطن خاصة وان البلدية تقوم بمجهوداتها في هذا الخصوص

.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *