أحيى الاتحاد العام التونسي للشغل،اليوم الأحد 4 نوفمبر 2016، الذكرى 64 لاغتيال الشهيد النقابي والزعيم الوطني فرحات حشاد، حيث تم تنظيم مسيرة من ساحة الاتحاد باتجاه ضريح فرحات حشاد بمشاركة قيادات نقابية وجمع من الشغالين .

وقد ألقى الأمين العام للمنظمة الشغيلة، حسين العباسي، بالمناسبة، كلمة دعا خلالها الحكومة وشركاء الاتحاد في القطاع الخاص إلى “العودة إلى رشدهم” واعتماد نهج الحوار باعتباره النهج الوحيد الكفيل بتجنيب البلاد العودة إلى مربّع التجاذبات وويلات الاحتقان الاجتماعي، ولتجاوز النقاط الخلافية.
كما حذر العباسي الحكومة من تبعات “مواقفها المتصلّبة”، والتي وقال إنها “بمثابة التحريض، مع سابقيّة الإضمار، لشركائنا الاجتماعيين، بعدم الالتزام بقواعد التفاوض في القطاع الخاص وهو ما يعني بكلّ بساطة تقويض السياسة التعاقدية التي أسّسنا لها منذ سبعينات القرن الماضي وأكّدناها من خلال العقد الاجتماعي” حسب قوله.

واستنكر العباسي ما اسماه محاولات “شيطنة” الاتحاد العام التونسي للشغل وتحميله مسؤولية تدهور المناخ الاجتماعي فى البلاد والاضرا ر بالسلم الوطنية ونهج محاولات التصعيد، مجددا تمسك المنظمة الشغيلة بمبدأ الحوار مع الحكومة ومع مختلف الاطراف الاجتماعية على اساس التفاهمات التي التزمت بها الحكومة السابقة، مطالبا فى الآن نفسه بضرورة الإسراع بمأسسة الحوار الاجتماعي من خلال وضع الاطار القانوني والتشريعي للمجلس الوطني للحوار الاجتماعي ليلعب الدور الموكول له خاصة فى ما يهم ادارة العلاقة بين مختلف الاطراف الاجتماعية لتجنيب البلاد مستقبلا الازمات الاقتصادية والاجتماعية.

واستهجن العباسي ما وصفه ب”المحاولات اليائسة” لبعض المسؤولين السياسيين ونواب المجلس الوطني التاسيسي تشويه قيادات المنظمة الشغيلة قائلا ” لقد اطنب بعض السياسيين مؤخرا فى كيل الاتهامات لعدد من القيادات النقابية واصفين اياهم بـ”الميليشيات” لهؤلاء نقول، اين انتم يوم كان قياديو الاتحاد ومناضلوه يقدمون التضحيات بالغالي والنفيس دفاعا عن مطالب الشغالين” مضيفا قوله “اننا لن نقبل ابدا ان يحشر بالاتحاد فى الخلافات السياسية لبعض الاحزاب او ان تحل المشاكل الداخلية لهذه الاحزاب على حساب المنظمة الشغيلة”.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *