أصدرت اليوم 30 نوفمبر 2016 الجمعية التونسية لائمة المساجد  بيانا حول ظاهرة الانتحار وعبدة الشيطان التي اكدت أنها في علاقة بظاهرة الانتحار التي انتشرت في المدة الأخيرة في صفوف المراهقين والشباب وارتبطت بنهاية  تتمثل في تقديم النفس قربانا للشيطان.
وأوضحت الجمعية أن هذه الظاهرة اخذت في التوسع خاصة في أوساط المراهقين والتلاميذ فقد طالت أعدادا متزايدة من شباب تونس، وغذت فيهم الانحراف والرذيلة والفساد ، كما برزت عديد الظواهر التي تهدد مجتمعنا سواء في أمنه العام أو في قيمه وأخلاقه أو في تماسك نسيجه الاجتماعي الأمر الذي ينذر بخطر جسيم، فهي انعكاس وعلامة على عمق الفراغ الديني والتربوي والأسري ».
وشددت الجمعية على أن هذا الامر الخطير يستدعي الوقوف بكل جدية لدراسة الظاهرة سواء في عوامل انتشارها أوفي مواطن ذلك الانتشار، وليس الاكتفاء بتبريرها بأسباب نفسيّة أو ظروف اجتماعية فردية. والجمعية التونسية لأئمة المساجد إذ تعبر عن خطورة هذه الظاهرة على تماسك المجتمع وتآلفه، داعية الجهات المختصة كوزارات الثقافة، والتربية، والشؤون الدينية، والداخلية، والعدل، وبالخصوص وسائل الإعلام المختلفة.. على حماية شبابنا من هذه الظواهر الشاذة.
كما دعت الجمعية الأسر لتحمّل مسؤوليتها من خلال مزيد مراقبة أبنائهم وتربيتهم وتوجيههم والإنصات إليهم والتحاور معهم، داعية الأئمة الى تخصيص خطب منبرية يوم الجمعة لتحسيس المصلين بخطورة هذه الظاهرة الغريبة على أبنائنا ومجتمعنا والتذكير بتوجيهات ومواقف القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حول هذا الوضع الأخلاقي والاجتماعي الخطير.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *