قرابة الأربع سنوات، يغيب خط الحافلة الوطنية الرابطة بين سوق الأحد وتونس، وتغيب معه الأسباب، فلا أسباب واضحة لهذا الامر إلى حد الآن وفق تصريح الأهالي لميكرو نفزاوة أف أم.
أمر عودة هذا الخط أصبح مطلبا ملحّا ينادي به المواطنون في الجهة، “لا نعرف الى حد الان السبب” هكذا صرّح مواطن من الجهة معبرا عن استيائه من المعاناة المتواصلة منذ سنوات، مضيفا رغم توفّر خدماتها احيانا في الاعياد والمناسبات، فإنّ ذلك غير كافي وطالب بارجاعها لما لها من فائدة في تسهيل قضاء حوائج المواطنين.
اما إحدى المواطنات فذكرت في حديثها انها تجهل سبب غياب الوطنية متحدّثة عن معاناتها في التنقل في كل مرّة الى مدينة قبلي.
 ورأى مواطن آخر ان الشركة تربط بين غياب الوطنية بغياب الامن، مؤكّدا انها مجرد حجة وتعلة حسب تعبيره وكمواطن من الجهة لم يسمع بالتعرض للوطنية، داعيا الدولة ان توفر الامن في المنطقة.
 “نحن متضررون من الغياب المطول للوطنية” هكذا تحدثت مواطنة موضّحة ان المناظرات وحتى مراكز العمل اغلبها في العاصمة و الوطنية ضرورية لتنقلهم.
 ارجاع الحافلة الوطنية لسالف نشاطها في سوق الاحد مطلب ملح يستدعي التدخل العاجل من الدولة حتى تسهل تنقل المواطن بين الولايات.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *