انتظمت مساء أمس الجمعة بالمركّب الشبابي بقبلي ندوة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة في إطار برنامج العمل الذي وضعه الإتحاد الجهوي للمرأة التونسية بقبلي والمندوبية الجهوية للأسرة والعمران البشري وجمعية صوت نفزاوة حول التصدي للعنف المسلط على المرأة وإلى توسيع دائرة المتدخلين لحمايتها من مختلف أشكال الإساءة وسوء المعاملة.

وفي تصريح لنفزاوة اف ام قالت السيد ساسيّة دراويل عن الاتحاد الجهوي للمرأة التونسية بقبلي أن العنف يعدّ ظاهرة خطيرة وجب التصدّي لها بكلّ الطرق و أن الاتحاد وضع على ذمّة نساء الجهة خليّة انصات ومتابعة للمرأة المعنفة وأن هذا اليوم هو تتويج لجهود يعمل عليها الاتحاد على كامل فترات السّنة :

وفي نفس الإطار قالت الدّكتورة ياسمينة حمّادي المندوبة الجهوية لديوان الأسرة و العمران البشري بقبلي أنّ للعنف أشكال متعدّدة منها الجسدي و اللفظي و المادّي وأن الفرق بين النوع الاجتماعي يعدّ سبب من أسباب العنف ووجب عدم التمييز بين البنت والولد في المعاملة  كما أنّه على الوالدين مراعاة الأبناء لأن الطفل الذي يعيش في محيط أسري مبني على العنف سينعكس هذا على سلوكه حسب قولها :

وفي نفس الإطار أكدت السيدة حسنة مرسيط رئيسة جمعية صوت نفزاوة -عضو ائتلاف البرلمانيات العربيات لمناهضة العنف ضد المرأة على أهميّة مثل هذه الندوات خاصة في ولايات الجنوب نظرا لتفشيّ ظاهرة العنف الأسري خاصّة وأنه على المرأة الإبلاغ و الإفصاح عن حالات العنف الذي تتعرّض له وعدم التكتّم لمحاولة الحدّ من هذه الظاهرة :

ولدى حضوره في هذه الندوة قال السيد عادل الخالدي المندوب الجهوي للتربية بقبلي أن المجتمع ككلّ يشهد مؤشرات ايجابية و تطوّر على كافة الاصعدة ووجب إعطاء المرأة مكانتها كاملة باعتبارها فاعلة في المجتمع :

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *